11:08 am 18 أغسطس 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

روحو افتحوها انتو.. محمد اشتية يقف مع الاحتلال ضد المؤسسات الفلسطينية (فيديو)

روحو افتحوها انتو.. محمد اشتية يقف مع الاحتلال ضد المؤسسات الفلسطينية (فيديو)

رام الله – الشاهد| في الوقت الذي يتغول فيه الاحتلال على المؤسسات الفلسطينية ويقوم بإغلاقها بشكل علني وغير مسبوق، تختفي السلطة وتتهرب من مسؤوليتها بحماية الوجود الفلسطيني في قلب الضفة.

 

رئيس الحكومة محمد اشتية وخلال لقاء مع مدراء مؤسسات قام الاحتلال بإغلاقها اليوم الخميس، اقترح عليه أحد المشاركين ان تقوم الحكومة بإعادة فتح تلك المؤسسات باستخدام قوتها الأمنية، ليرد عليه اشتية في حدة "روحوا انتوا افتحوها".

ورغم أن اشتية حاول بعدها الاختباء خلف فكرة ان هذ المؤسسات قانونية ومرخصة وتعمل في الأراضي الفلسطينية منذ وقت طويل، الا أن تهرب اشتية من مسؤوليته فتح باب الغضب والاستنكار في صوف المواطنين.

 

وكتب الحقوقي والقاضي السابق د. أحمد الأشقر معقبا على حديث اشتية، وقال: "موقف اشتية بدعوة المؤسسات التي أغلقها الاحتلال لإعادة فتح أبوابها موقف مهم، ولكن حتى يكون موقفاً جدياً وليس إعلامياً فقط، يجب عليه أن يبادر بشخصه كخطوة رمزية بالذهاب لفتح هذه المؤسسات، وإصدار الأمر للشرطة بتوفير الحماية لها، ومن ثم سيرى الجماهير الغفيرة التي ستعتصم في هذه المؤسسات لحمايتها من بعده وأنا أولهم، ولتكن هذه إن صدقوا معركة السيادة".

 

اما المواطن عبد الله الشتات، فسخر من جبن وضعف اشتية، وعلق قائلا: "لو كنت مكان حكومة اشتية، لبعثت موظفين حكوميين لفتح المؤسسات التي تم اغلاقها في مناطق أ في رام الله ولجعلتها ضمن المؤسسات الحكومية".

 

أما المواطن عيسى اسماعيل عمرو، فأكد أن وجود تلك المؤسسات أهم من وجود السلطة بحد ذاتها، وعلق قائلا: "وجود مؤسسات حقوق  الانسان اهم من وجود الرئيس واهم من وجود الاجهزة الامنية واهم من وجود رئيس الوزراء، لا دولة او سيادة بدون مؤسسات المجتمع المدني وخصوصا مؤسسات الطفل والمراة وحقوق الانسان".

 

وبينما تذرف السلطة دموع التماسيح على السيادة الوطنية الضائعة في مطار ريمون، كانت عجلات السيارات العسكرية الاسرائيلية تجوب رام الله ونابلس وتتنقل بخفة في شوارعها ضمن حملة أغلقت من خلالها 6 مؤسسات حقوقية.

وخلال هذه الحملة لم تأت السلطة على ذكر السيادة الوطنية بسببها، بل ابتلعت لسانها وكأن رام الله هي حيز جغرافي يقع في الطرف الثاني من الكرة الأرضية، وهو ما تسبب في حالة من الغضب والسخط في صفوف النشطاء والمواطنين.

 

سيادة وهمية

وكان الكاتب راسم عبيدات، قد سخر من تباكي السلكة على السيادة الوهمية، وكتب مقالا للتعليق على تصريح لوزير الموصلات عاصم سالم بان استخدام مطار رامون هو تضييع للسيادة الوطنية.

 

وجاء في المقال: "اليوم يا خوي وزير المواصلات ....قال مطار رامون مش خاضع للسيادة الفلسطينية ...ونبحث فرض عقوبات على من يسافرون عبره من ابناء شعبنا .. حسسني انه مطارات اللد وايلات والمعابر مع الأردن ومع العالم خاضعة للسيادة الفلسطينية، يا رجل ما هي مدينة رام الله مقر قيادة السلطة مش خاضعة للسيادة الفلسطينية ...يا رجل خزق الفار في الخليل خارج السيادة الفلسطينية ..

مواضيع ذات صلة