“كل تجمع يواجه مصيره منفردًا”.. هكذا فضح الاستيطان خيانة السلطة

رام الله-الشاهد| قال المختص في الشأن السياسي أحمد فارس عودة إن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية مرتبط بفشل السلطة الفلسطينية في صياغة استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الاستيطان.
وأوضح أن التحركات الشعبية الحالية مشتتة ولا يوجد تنسيق ميداني بين القرى والمناطق المستهدفة، فيما تغيب الرؤية الوطنية من السلطة وهو ما يجعل كل تجمع سكاني يواجه مصيره منفردًا أمام الهجمات.
وبين أن استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال يمنع أي رد ميداني ويترك المواطن الفلسطيني وحيدًا في مواجهة عنف الاحتلال ومستوطنيه.
وذكر عودة أن المبادرات الفردية تبقى محدودة التأثير دون غطاء، داعيًا لإطلاق خطة وطنية لحماية المناطق المهددة بالاستيطان.
وأشار إلى أن الرد الشعبي المنظم إذا حظي بدعم سياسي وميداني، يمكن أن يعيد جزءًا من زمام المبادرة ويشكل حالة ردع أمام تغول المستوطنين.
وارتفعت هجمات وجرائم المستوطنين ضد المواطنين وممتلكاتهم في الضفة خلال موسم الزيتون، مع تنديد شعبي بتقاعس السلطة عن حمايتهم.
الرابط المختصر https://shahed.cc/?p=96632





