التمريض والقبالة: ما تصرفه السلطة من رواتب لا يلبي الحد الأدنى من احتياجات الموظفين

التمريض والقبالة: ما تصرفه السلطة من رواتب لا يلبي الحد الأدنى من احتياجات الموظفين

رام الله – الشاهد| أكدت نقابة التمريض والقبالة الفلسطينية أن ما يُصرف حاليًا من رواتب منقوصة لا يلبّي الحد الأدنى من متطلبات العيش الكريم.

وأعلنت النقابة عن احتجاجات يومية أمام المستشفيات الحكومية بدأتها اليوم الثلاثاء من الساعة الواحدة حتى الثانية ظهرًا.

وجدّدت النقابة مطالبتها بصرف المستحقات المتراكمة، وتثبيت موظفي العقود، وضمان الكرامة المعيشية والمهنية للعاملين في القطاع

وأعلنت النقابة أن هذه الفعاليات موجهة إلى الحكومة، مطالبة بصرف الرواتب كاملة دون انتقاص أو تأخير، ومحذّرة من أن استمرار التجاهل سيدفعها إلى خطوات تصعيدية غير مسبوقة.

وكانت حكومة محمد مصطفى أعلنت صرف %60 فقط راتب شهر آب يوم غد الأربعاء، من رواتب الموظفين بعد طول انتظار وتأمل من الموظفين أن تتحسن النسبة المصروفة.

ويتلقي الموظفون العموميون رواتب منقوصة منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2021، في ظل أزمة سيولة خانقة، زادت حدّتها مع تراجع الإيرادات المحلية والاعتماد المتزايد على أموال المقاصة.

وتستفيض فيه السلطة في الحديث عن الإصلاحات الإدارية ومحاربة الفساد، في حين أن سلوكها على أرض الواقع يخالف تماما ما تدعيه، إذ باتت الترقيات والتعيينات في المناصب العليا للمقربين وعظم الرقبة خبرا يوميا على الساحة الفلسطينية.

وزاد الفساد من العبء المالي على السلطة بشكل كبير، إذ ان رواتب الوظائف العليا تتجاوز عشرات آلاف الشواكل، فضلا عن البدلات المالية والنثريات التي تدفعها السلطة لهؤلاء المسئولين.

إغلاق