بن غفير يدعو لاعتقال عباس رغم ما قدمه للاحتلال من خدمات أمنية

رام الله – الشاهد| دعا وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير إلى اعتقال رئيس السلطة محمود عباس، على الرغم مما قدمه الاخير لخدمة الاحتلال وأمنه.
وربط بن غفير الاعتقال باحتمال إقامة الدولة الفلسطينية، معتبراً أن عباس مكانه الطبيعي هو السجن، وأن يتلى بن غفير شؤونه.
وقال الوزير الصهيوني: “أتوجه اليوم إلى رئيس حكومتنا العزيز بنيامين نتنياهو: عليك أن تعلن أنه لا حصانة لأبو مازن.. إذا قاموا بتعجيل الاعتراف بهذه الدولة المُختلقة، وإذا اعترفت الأمم المتحدة بذلك، فعليك، يا رئيس الحكومة، أن تأمر بتنفيذ اغتيالات ضد كبار مسؤولي السلطة، الذين هم مخربون بكل معنى الكلمة”.
وأضاف: “عليك، يا رئيس الحكومة، أن تأمر باعتقال أبو مازن.. لدينا في سجوننا مكان له، ويمكنك منحه الشروط نفسها التي يحصل عليها باقي المخربين في السجون.. وأنا أدعو رئيس الحكومة: اعتقل أبو مازن، وسأتولى أنا أمره”.
ولا يمكن أخذ كلام بن غفير على محمل الجد، ذلك أن عباس لا يكف عن تأكيد خضوعه للاحتلال، متمسكاً برؤيته السياسية التي تعادي الحق الفلسطيني.
ومنذ أيام قليلة، جدد عباس تباكيه على الاحتلال ومستوطنيه بإدانة طوفان الأقصى، متجاهلاً جرائم الاحتلال التي جاء الطوفان رداً عليها.
وقال عباس خلال لقائه بنظيره الفرنسي مانويل ماكرون: “نؤكد على رفضنا وإدانتنا لقتل وخطف المدنيين بما في ذلك ما قامت به حماس في السابع من أكتوبر”.
كما جدد عباس خضوعه للاملاءات الغربية، مؤكداً التزامه بجميع التعهدات والإصلاحات، بما فى الانتهاء من صياغة دستور دولة فلسطين الموقت، وقانوني الانتخابات والأحزاب السياسية.
وكان عباس دأب على تأكيد رؤيته لغزة بعد الحرب، والتي يستوحيها من رؤية الاحتلال والمجرم الأكبر بنيامين نتنياهو.
وخلال مقابلة صحفية، قال عباس إنه لا حكم لحركة حماس بعد انتهاء الحرب على غزة وستسلم سلاحها إلى السلطة الفلسطينية.
وأكد اشتراطه أن حزب أو مرشح سيشارك في الانتخابات يجب أن يلتزم بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، علما بأن البرنامج يقوم على العمل مطلب حراسة لأمن الاحتلال.
ورغم أن عباس وسلطته تآمروا على قطاع غزة طوال شهور العدوان، إلا أن عباس كذب حينما زعم أن غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين،
وبعجرفة لا تنتهي، رأى العاجز عباس أن دولته المزعومة والتي لا يستطيع أن يقيمها حتى في جزء من رام الله ستتولى كامل مسؤولياتها في غزة بدعم عربي ودولي.
الرابط المختصر https://shahed.cc/?p=96976





