08:23 am 2 مارس 2019

الأخبار

نشطاء يطالبون برحيل الهباش بعد خطبته

نشطاء يطالبون برحيل الهباش بعد خطبته

ينتشر التطرف الفكري والتحريض على العنف في كل دول العالم، وينتشر غالبا بين أشخاص او منظمات سرية تلاحقها القوانين والأعراف، لكن أن تكون الدعوة الى الفتن والقتل قد صدرت من أعلى هرم قضائي ديني فهذا لا يحدث الا في زمن عباس.


وهذا ما صرح به محمود الهباش، قاضي القضاة في القضاة الشرعي، ومستشار السيد الرئيس للشؤون الدينية، حيث حرّض الناس علانية على قتل مَن يعارض السيد الرئيس سياسياً (إرحل)، وبدون رحمة، لا بل واعتبر ذلك منهجاً قرآنياً ونبوياً، في مواجهة مَن اعتبرهم مرتزقة وصناع فتن بعد عزلهم، مستشهداً بآيات قرآنية وأحاديث نبوية في غير موضعها، وأسقطها في غير مكانها، واستخدم في كلامه جُمل اعتراضية من خلال آية قرآنية للتنبيه تُحمَل على أن الخطاب موجه لمن يعارض السيد الرئيس سياسياً ويطال الساكتين والصامتين عن تلك المعارضة السياسية.


 نشطاء طالبوا على صفحات التواصل باقالة الهباش من منصبه، ليس فقط لأن منصبه في القضاء الشرعي ينطوي على انتهاك لاستقلال القضاء الشرعي، وإنما لكون خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد التقوى بالطيرة أمس بتاريخ 1/3/2019 تقع في دائرة "خطاب الكراهية" المحظور في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي انضمت إليه دولة فلسطين بدون تحفظات، ومثل هذا الخطاب يشكل جريمة موصوفة في التشريع المحلي.


وقال "الهباش" خلال خطبة الجمعة اليوم: "في هذه الأيام خرج علينا صناع الفتن والمرتزقة، وتابع "هؤلاء ليس لهم إلا العار في الدنيا والآخرة".
وأضاف: "أن الفرقة بين أبناء الأمة الواحدة كفر، واليوم يتكرر مشهد التقاتل الذي حدث على عهد الرسول في الفتنة التي أشعلها شاس بن قيس، بين الأوس والخزرج والتي وصلت إلى التقاتل بين الجانبين، والتي قال عنها النبي، (وأنا بين أظهركم دعوها -أي العصبية- فإنها منتنة)".
وأضاف: "أن الرسول وضع معالجة في غاية الشدة والغلظة للتعامل مع صناع الفتن، امتثالاً منه لقول الله (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ)، فقال (من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه)".