13:54 pm 6 سبتمبر 2022

أهم الأخبار الأخبار

تسويف ومماطلة.. السلطة تؤجل محاكمة قتلة الشهيد نزار بنات لمنتصف سبتمبر الجاري

تسويف ومماطلة.. السلطة تؤجل محاكمة قتلة الشهيد نزار بنات لمنتصف سبتمبر الجاري

رام الله – الشاهد| استمرارا لمسلسل المماطلة والتسويف، قالت مجموعة محامون من أجل العدالة، إنها تابعت اليوم الثلاثاء 6 أيلول 2022، قيام المحكمة بتأجيل محاكمة عناصر الامن الوقائي المتورطين في جريمة اغتيال الناشط نزار بنات إلى 18 أيلول الجاري.

 

وذكرت المجموعة حضر المتهمون جميعًا لجلسة المحاكمة، والبالغ عددهم 14 متهمًا، ومحامي الدفاع عنهم، وخلال الجلسة، قال الدفاع إنه سيحضر في الجلسات القادمة، شاهدًا من مدينة الخليل، وخبيرًا تقنيًا، وخبيرًا أجنبيًا لممارسة أعمال الخبرة على البينات والأدلة المتعلقة بقضية اغتيال نزار بنات.

 

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأمريكية، أكدت في تقرير لها بالشراكة مع "محامون من أجل العدالة" و"لجنة مناهضة التعذيب"، وجود أسئلة حقيقية حول إذا ما كانت ستحصل مساءلة حقيقية للجناة الذين نفذوا جريمة اغتيال بنات.

 

وقال عمار بنات في تصريحاتٍ صحفيةٍ من سياسات السلطة إزاء الجريمة بأن تدفع عائلة بنات إلى الاحتكاك بقتلة نزار والدخول في إشكالات كبيرة معهم عبر الثأر من أحد القتلة، وعلى أساس ذلك يتم إنهاء الملف.

 

وأكد "بنات" أن موقف العائلة ثابت وواضح بأن الإفراج عن القتلة ومسرحية المحاكمة تؤكد صحة رواية العائلة بأن نزار قتل ولم يمت بالخطأ كما حاولت السلطة التضليل.

وطالب بتحقيقاتٍ كاملة إزاء الجريمة، معتبرًا أن السلطة هي المسؤولة الأولى عن الفلتان الأمني والزعرنة في الضفة.

 

وعودة إلى التقرير المخصص لقضية فقد أوضح أن  "إفلات مرتكبي التعذيب من العقاب" في الأراضي الفلسطينية،و اللجنة الرسمية التي شكلها رئيس وزراء حكومة رام الله محمد اشتية، قدمت للتحقيق في جريمة القتل تقريرها بعد خمسة أيام من تشكيلها، لكن التقرير ونتائجه لم تنشر مطلقًا.

 

كما أكد التقرير "تقاعس السلطة" عن محاسبة عناصرها على استخدام القوة المفرطة وسوء المعاملة والتعذيب ضد المعتقلين.

 

وكانت قوة من جهاز الأمن الوقائي اغتالت المعارض السياسي بنات، بتاريخ 24 يونيو/ حزيران 2021، بعد سلسلة اعتقالات وملاحقات شملت إطلاق النار على منزله في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، الأمر الذي أثار موجة كبيرة من ردود الفعل المناوئة للجريمة، والتي ما زال صداها يتردد حتى اليوم.

مواضيع ذات صلة