07:03 am 7 سبتمبر 2022

الأخبار

حراك المعلمين يعلن الإضراب بعد الحصة الثالثة في مدارس الضفة

حراك المعلمين يعلن الإضراب بعد الحصة الثالثة في مدارس الضفة

الضفة الغربية – الشاهد| أعلن حراك المعلمين الموحد عن إضراب بعد الحصة الثالثة في جميع مدارس الضفة الغربية، احتجاجاً على استمرار حكومة اشتية في مماطلتها بشأن تنفيذ مطالب المعلمين.

يأتي ذلك بعد أن منح الحراك أياماً عدة لحكومة اشتية لحل الإشكاليات والالتزام بما اتفق عليه خلال الفترة الماضية، إلا أن حكومة اشتية استمرت في مماطلتها.

وقال الحراك في بيان له بتاريخ 28 أغسطس 2022، إن "المعلمين سيستقبلون الطلبة بشكل طبيعي كي يثبتوا للقاصي والداني أنهم موطن الكرم، إلى أن تثبت الجهات الرسمية حسن نواياها حين نزول الراتب".

خطوة الحراك الموحد جاءت رداً على وساطات مفادها إعطاء فرصة لبدء عام دراسي بالشكل الطبيعي، إلى أن يصرف راتب هذا الشهر.

وشدد حراك المعلمين الموحد، على أن الحراك يقدم مصلحة المجتمع على مصلحة المعلمين، "إلى أن يأتينا الخبر اليقين بنزول الراتب كاملة مع الزيادات والعلاوات المتفق عليها والتي تبناها الحراك كجزء من الحقوق، فوقتها لن يكون هناك مبررات أخرى لانتقاد المعلم الذي سيتمسك بحقه بممارسة أي فعاليات كانت حال حدوث عكس ذلك".

وأوضح الحراك: "لا ينظر الحراك إلى الفتات الذي أتى به الاتحاد مؤخراً كإنجاز، إنما بعض حقوقنا ردت إلينا، حيث كان قسم كبير منها وهمي للاستهلاك الإعلامي، وعليه فإننا سنتمسك بحقنا المشروع بممارسة الفعاليات مهما كان شكلها حتى تحقيق كامل المطالب، لا سيما ما يخص إخواننا المتقاعدين أيضاً، حيث وردنا من مصدر موثوق أن لا راتب كامل لهذا الشهر".

خطوات احتجاجية

وكان حراك المعلمين قد أعلنت في وقت سابق عدم افتتاح العام الدراسي 2022-2023 حسب الأصول، وإقرار جملة من الخطوات الاحتجاجية في ظل حالة التضليل والخداع والمماطلة التي تمارسها حكومة اشتية.

وقال الحراك في بيان صادر عنه في 26 أغسطس 2022، أن أولى الخطوات الاحتجاجية ستتمثل في الإضراب من الطابور الصباحي، كما وسينشر الحراك برنامجاً مفصلاً بالفعاليات النقابية التي سوف يخوضها في قادم الأيام.

وشدد الحراك على أن ما يقوم بها من خطوات يهدف لتحقيق المطالب العادلة للمعلمين، التي يتم المطالبة بها منذ سنوات وتتنكر حكومات فتح المتعاقبة لها.

تضليل وخداع

وفي محاولةٍ منها للالتفاف على حقوق المعلمين، أعلنت حكومة اشتيه عن مصادقتها على خطواتٍ لتعزيز المعلمين ومطالبهم.

ورأى النشطاء أن إعلان الحكومة تعزيز المعلمين حبرًا على ورقٍ ما لم يلمس المعلمون ذلك واقعًا بتحقيق مطالبهم العادلة.

واعتبر آخرون أنها محاولة على الالتفاف على مطالب المعلمين واصفين التصريح بـ "الغامض وغير الواضح".

وحذر نشطاء من أن الحكومة تصدر تصريحاتٍ منذ مدة تبدو وكأنها إيجابية، إلا أنه فعليًا لا وجود لخطواتٍ عملية على أرض الواقع تخفف من واقع المعلمين المأساوي.

وقال آخرون إنّ الحكومة قد أصدرت هذا التصريح لقرب العامِ الدراسي لتضليل الحقائق والرأي العام من أجل التزامِ المعلمين بالدوام المدرسي، وكأن مشكلتهم قد حُلّت بالكاملِ.

وأكد متفاعلون أن التصريح مجرد "ذر الرماد في العيون" مشيرين إلى مبادرةٍ وافقت عليها الحكومة العام الماضي، ولم يتم تطبيق بنودها.