10:27 am 7 مارس 2019

الأخبار تقارير خاصة

ماذا يجري في أوساط حركة فتح من الداخل؟؟

ماذا يجري في أوساط حركة فتح من الداخل؟؟

لا تزال الخلافات بين أقطاب حركة فتح على وراثة رئيس السلطة، محمود عباس، مستمرة، خاصة مع سعي كثيرين إلى ترسيخ نفوذهم تجهيزاً للحظة التي ستلي رحيل أبو مازن.


تقول مصادر فتحاوية مقربة من عباس إن خلافات شديدة اندلعت داخل أروقة السلطة، أدت إلى تهديد عباس بقلب الطاولة على رؤوس الجميع، قائلة إن حجم المعلومات والتسجيلات الصوتية والتقارير الأمنية التي تصل إلى الرئيس تحتاج منه التفرغ كاملاً لقراءتها والاستماع إليها.


وحصل موقع الشاهد على تسجيل صوتي لعضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لفتح، عزام الأحمد، وهو في جلسة داخلية ورد فيها قوله إنه أكبر من أبو مازن (رئيس السلطة) ومن رئيس الحكومة (رامي الحمد الله)، سيتم بثها لاحقا.


كذلك، تشير المصادر، إلى أن خلافات طاحنة تدور بين عضو المركزية جبريل الرجوب من جهة، وبين التحالف المستجد الذي يجمع نائب رئيس فتح محمود العالول، وعضو المركزية وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج. وكان الرجوب قد أعلن رفضه المعونة الأميركية المُقدَّمة إلى الأجهزة الأمنية، فيما شدد فرج على ضرورة إعادة العلاقات مع الولايات المتحدة، على الأقل من الناحية الأمنية، لأن واشنطن من وجهة نظره هي "الضامن الأساسي لاستمرار السلطة".


وتسلّم أبو مازن تقارير عن اتصالات بين مسؤولين أمنيين فلسطينيين، وضباط من وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) في السفارة الأميركية (المنقولة إلى القدس المحتلة أخيراً)، مكلفين التواصل مع الجانب الفلسطيني حول الشأن نفسه.


ويظهر جليا أن حجم التقارير التي تصل عباس عن أسماء كبيرة في السلطة، جعلته يستعين بنجليه طارق وياسر بصورة كبيرة في المدة الأخيرة، لمساعدته في إدراك حقيقة ما يجري، وهذا يشير إلى أن ياسر عباس بات الأكثر قربا من الوسط السياسي والاقتصادي، ولا يفارق والده في جلساته واجتماعاته ولقاءاته.