06:17 am 13 سبتمبر 2022

تقارير خاصة

29 عامًا على أوسلو.. أنتجت سلطة فاسدة وأجيرة لدى الاحتلال

29 عامًا على أوسلو.. أنتجت سلطة فاسدة وأجيرة لدى الاحتلال

الضفة الغربية- الشاهد| تحل اليوم الذكرى الـ 29 لاتفاقية "أوسلو" بين السلطة والاحتلال الإسرائيلي، والتي كان لها تداعيات خطيرة وكارثية على الشعبِ الفلسطينيِ.

 

 ووقعت اتفاقية أوسلو في البيت الأبيض، إلا أنها اكتسبت اسم العاصمة النرويجية لأنها المكان الذي جرت فيه المفاوضات السرية التي سبقت توقيع الاتفاق.

 

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي بناء المستوطنات على أراضي الضفة الغربية المحتلة، ضاربًا بعرض الحائط كل التنازلات التي قدمها القادة الفلسطينيون أثناء مفاوضات أوسلو.

 

وقال المحلل والكاتب الفلسطيني راسم عبيدات " اليوم ذكرى توقيع اتفاق كارثة أوسلو الانتقالي، الذي ما زلنا ندفع ثمن تداعياته حتى اللحظة انقساما ومزيدا من النكبات وتفككا في النسيجين الوطني والمجتمعي"

 

وتابع عبر منشور له في "فيس بوك" " أوسلو لم يقد الى اقامة دولة فلسطينية منقوصة السيادة على حدود الرابع من حزيران /1967،بل وجدنا أنفسنا أمام مشروع حكم ذاتي مقيد ،وسيادة بدون سيادة وقيادة همها الأساس مصالحها والتي وجدت في أوسلو مشروع استثماري ليس أكثر"

 

وأكد "عبيدات" " اوسلو دمر كل القيم النبيلة واوجد حالة فساد ممأسة لم يعرفها مجتمعنا الفلسطيني.. أوسلو دولة الكيان وجدت فيه مشروع امني توظف فيه سلطة فلسطينية لخدمة حماية امنها مقابل مساعدات مالية واقتصادية وتمويل تقدمه دولة الكيان لهذه السلطة للقيام بوظيفتها ودورها الأمني....أوسلو هو بلغة ثعلب السياسية لدولة الكيان بيرس النصر الثاني بعد النكبة"

 

وتداول النشطاء محاور الاتفاقية الكارثية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

1- تعترف السلطة الفلسطينية بدولة اسمها اسرائيل على اراضي ال 48.

2- تعترف اسرائيل بان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني.

3- تنبذ منظمة التحرير المقاومة الفلسطينية المسلحة وتمنع اي مقاومة للاحتلال حيث اصبحت السلطة الوكيل الرسمي للاحتلال في ملاحقته للمقاومين في الضفة وقطاع غزة.

4- في السنوات الخمس اللاحقة ينسحب الاحتلال من بعض اراضي غزة والضفة على مراحل وهذا لم يحصل.

5- تقر اسرائيل بحق الفلسطينيين اقامة حكم ذاتي على حدود الضفة وقطاع غزة وهذا لم يحصل.

6- بعد ثلاث سنوات من الاتفاقية تبدأ المفاوضات بشأن اللاجئين والقدس والمستوطنات التي لم تنتهي حتى يومنا هذا .

 

 

وقال الناشط عمر عساف " تسعة وعشرون عاما من التنازلات بتوقيع اتفاق العار "أوسلو "الاتفاق وموقعوه ومهندسوه الى الجحيم ، ولشعبنا النصر"

 

 

وذكر آخرون ما آلت إليه الأوضاع بعد توقيع اتفاقية أوسلو

 

1- توقفت الانتفاضة وعاد الجيش الاسرائيلي الى ثكناته ، فانخفضت بذلك ميزانية الدفاع من ٣٨،٨ %

من مجمل الميزانية البالغة  ٤٨ مليار دولار(١٩٩٣-١٩٩٤)

الى ١٨،٧% (١٩٩٥-١٩٩٧).

2 -تحررت اسرائيل من حصار اقتصادي عربي طويل كلفها ٤٥ مليار دولار

3 -تضاعفت عدد الدول التي اعترفت باسرائيل.

4 -فتح أسواق الصين والهند امام  اسرائيل

5 -ارتفع معدل النمو الاقتصادي لاول مرة منذ 25 عاما من معدل المزمن 1% الى 7%.

  6 - والاهم من كل هذا اعتراف المفاوض  الفلسطينيي  بوجود دولة اسرائيل لها الحق في العيش مقابل  اعتراف بمنظمة التحرير كممثل للشعب الفلسطيني وليس الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس!!!!

 7 - عدم طرح القدس وحق العودة والمياه وهي القضايا الجوهرية  والتي يجب ان تكون في  سلم الاولويات .

 8 -الانتقال من شعار الارض مقابل السلام  الى شعار الأمن مقابل السلام (التنسيق الأمني لحفظ امن الكيان المستوطنين والجنود ) وهذا ما أعطاهم المجال للسيطرةعلى التلال الحاكمة وبؤر استطاينية في الضفة الغربية جعلت المدن و القرى الفلسطينية وقراها كجزر  بشرية.

 9-بناء اقتصاد فلسطيني ملحق باقتصاد الكيان وحسب مقولة الاقتصادي الإسرائيلي بروفيسور "عيزرا سادان"  : اثراء فردي  وافقار قومي.

  10-المثير أن من وقف مع اوسلو من الإسرائيليين قد قتل" رابين" ... بينما انصار اوسلو من الفلسطينين في السلطة ومن قاوم  الاتفاق بالعنف  في السجون.

 11-انصار اوسلو من الإسرائيليين خسروا الانتخابات وصعد الليكود واليمين اي اعداء اوسلو.

 12-القوة قادرة في اي لحظة تدمير المؤسسات التي تبنى كما دمرت مطار عزة وغيره..

 13- صحيح عاد الآلاف الى الداخل  ولكن منذ الاتفاق ارتفع عد المستوطنين من اكثر من 100 الف الى اكثر 700 الف مستوطن..   

14- والرئيس عباس قال عام  1994 ان الاتفاق ممكن ان يؤدي الى  دولة او الى كارثة!!

ولذلك لا غرابة فيما وصلنا  اليه...

 

"إتفاق أوسلو اخطر على القضية الفلسطينية من تصريح بلفور. هذا راي الدكتور سلمان ابو ستة المؤرخ الفلسطيني المعروف والذي أدلى به في لقاء شاهدته وسمعته منه بتاريخ11/9/2022على قناة الجزيرة؟؟"

"هذا يذكرني بما كتبه الدكتور إدوارد سعيد مباشرة بعد الاتفاق الذي علق عليه وكتب كتابا عن الإتفاق بلا أرض وعن مشاركة الفلسطينيين دون أن يستعينوا بالمختصين والخبراء في شتى المواضيع التي تم بحثها وذلك بعكس وفد الاحتلال الذي ضم خبراء في كل موضوع وموضوع .في القانون والأرض والمياه والحدود والثروات الطبيعية والاقتصاد والسياسة وكل موضوع تم بحثه والتطرق إليه."

ما جرى على أرض الواقع يثبت صدق كل من انتقد اتفاق أوسلو الذي لم يجلب اي منفعة أو مصلحة لفلسطين وأرضها وشعبها. وسرطان الاستيطان من أكبر الشواهد على ذلك وإهانة السلطة والعدوان اليومي على الشعب الفلسطيني يشهد أيضا على صدق كل من عارض اتفاق أوسلو الذي لم يلتزم الاحتلال باي بند.

"يصادف اليوم تاريخ ٢٠٢٢/٩/١٣ مرور ٢٩ عاماً على توقيع إتفاقيات أوسلو التي اعتمدت وارتكزت على حسن النوايا الأمريكيه بناءً على رسالة الأداره الأمريكية في حينه والتي لم تعتمد على أية مرجعيه قانونيه لحماية حقوق الطرف الأضعف سوى تلك المسماه بحسن النوايا والتي سرعان ما تكشفت حقيقتها الزائفه لتظهر النوايا الحقيقية ألا وهي النوايا السيئه والخبيثه والتي لم تتغير تجاهنا ولو للحظه واحده.."

 

"فلو أجرينا اليوم مراجعه وتقييم لتلك الاتفاقيات وما حققته لشعبنا وقضيتنا فلن نجد سوى تغول الاستيطان وتعزيز الاحتلال وتجميل صورته أمام العالم وليصبح احتلال بدون ثمن بل وبمكسب للمحتل. بالإضافة لترسيخ الانقسام الفلسطيني وانتهاك لحرمات مقدساتنا ومقاسمتنا لها كما جرى بالخليل واستمرار سياسة القتل والتهجير والتدمير والاقتلاع والاعتقال والأنكى من كل ذلك إستقواء قطعان المستوطنين وعربدتهم المستمرة وانتشارهم المكثف في الأراضي الفلسطينيه وبحماية بنادق جيش الاحتلال ونحن لا زلنا نقول بأننا متمسكين بحل الدولتين والمشروع الوطني ومتمسكين باتفاقيات السلام التي أنهاها المحتل وتنكر لها الراعي صاحب النوايا الحسنه..."

 

"فيا قيادتنا الحكيمه والرشيده ماذا سيكون الموقف بعد مضي ثلاثون عاماً على تلك الأتفاقيات المشؤمه والتي لم نحقق أي شئ من خلالها للمشروع الوطني الفلسطيني....فهل سنبقى متمسكين بها  ألا يستحق الموقف منا مراجعه نقديه وتقييميه للمرحله السابقه وإعادة تصويب البوصله وإنهاء الأنقسام وترسيخ للوحده الوطنيه وتشكيل قياده وطنيه موحده ترتكز على برنامج كفاحي لمناهضة الأحتلال وقطعان مستوطنيه"

 

"فكفانا ثلاثون عاماً من الإنخداع والجري وراء وهم المشروع الأمريكي ويجب العوده للشعب والجماهير وتحديد معسكر الأصدقاء والأعداء وأن تكون فلسطين والقدس هي فقط بوصلتنا ومن خلالها نهتدي للطريق الصواب....وأسعد الله صباحكم وكل أوقاتكم"

"أوسلو، التي تم توقيعها في 13 سبتمبر/ أيلول 1993 يوم النكبة و العار و الخزي "

وبعد 29 عامًا على اتفاقية أوسلو لم يحصد الفلسطينيون سوى مزيدٍ من الاستيطان والاقتلاع والتهجير بفعل سياسات السلطة المدمرة على الشعب الفلسطيني والتي ما زالت تنتهج التنازلات وتعزز التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

كلمات مفتاحية: #الاحتلال #فساد #السلطة #أوسلو #ذكرى أوسلو

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة