07:55 am 15 سبتمبر 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

برعاية التربية والتعليم.. جودي أبو عيشة قدوة للطلاب في المدارس الابتدائية

برعاية التربية والتعليم.. جودي أبو عيشة قدوة للطلاب في المدارس الابتدائية

رام الله – الشاهد| في الوقت الذي تواجه فيه المسيرة التعليمية خطرا داهما جراء إهمال حكومة محمد اشتية للمعلمين ورفضها تلبية مطالبهم العادلة، فإنها في المقابل تحتفي بشخصيات لا وزن لها وتجعل منهم قدوة للأجيال القادمة.

 

المطرب والمغني جودي أبو عيشة الذي اشتهر بغنائه الهابط والقبيح حل ضيفا على مدرسة الشافعي الأساسية في الخليل، وبدا المشهد سورياليا محزنا، حيث تحلق الأطفال حوله وكأنه قامة علمية أو ثقافية كبيرة.

هذه المشاهد استفزت المواطنين والمتابعين، ودفعتهم للتساؤل عن سبب غياب دور وزارة التربية والتعليم في متابعة المدارس، ولماذا سمحت الوزارة لهذا الشخص بدخول المدرسة والتأثير في عقول ومشاعر الطلاب، بينما لا تسمح بعقد حلقات تحفيظ القرآن في المدراس مثلا.

 

وكتبت الأكاديمية د. بسمة ضميري، ساخطة على مشاهد المطرب جودي داخل المدرسة، وعلقت بقولها: "استضافت احدى المدارس الاساسية جودي ابو عيشه كمثل اعلى للطلاب بعد فوزه في استطلاع للرأي على ما اعتقد.. اشتهر جودي في حفلات الشوارع بأغنية تنطيط" ويطلق على نفسه لقب نمبر  وَن . يستحق هذا الخبر ان نعزي أنفسنا في وفاة اخر معاقلنا، مدارسنا و التربية والتعليم".

 

أما المواطن عبد الرحمن خضر، فأكد أن ما يجري هو أمر مقصود لتجهيل الأجيال القادمة ووضع قدوات سيئة لهم، وعلق بقوله: "هذا النموذج المطلوب حاليا الاقتداء به... يا كشيلك يا وطن".

 

أما المواطن صابر عجاج، فعبر عن غضبه مما جرى وطالب بمحاسبة إدارة المدرسة على هذ المهزلة، وعلق قائلا: "هزلت ، يجب معاقبة الادارة و المسؤولين عن هكذا فعل، اين وزارة التربية و التعليم، ان انه لم يبقى لا تربية ولا تعليم".

 

أما المواطن أسامة برهم، فقارن بين الانتقادات التي أطلقها البعض بحق مدرس قام بتعنيف تلميذ، في مقابل صمت التعليم عما جرى مع استضافة المطرب جودي، وعلق قائلا: "الي بدو فصل من قطاع التعليم من استضاف هذه الافه البشريه وليس من قام بضرب طالب".

 

أما المواطن محمد حامد، فعبر عن حزنه لتردي الاخلاق وتراجع الاهتمام بالتعليم، وعلق قائلا: "معلم يريد ان يؤدب طالب ويضربه تقوم له الدنيا ولا تقعد .اما شخص فاشل يأتي ليضرب اخلاق وعقول مدرسة وجيل كامل يعتبرونه شئ جميل ومبرر ويرقصون له ويحتضونه. فعلا الامم بالاخلاق تبنى فإن ذهبت اخلاقهم ذهبوا".

 

أما المواطن خليل أبو عبيد، فأكد أن ما يجري هو مخطط لتجهيل الطلاب وهدم الأجيال القادمة، وعلق قائلا: "من هنا  بدأت الهزائم، وهذا ما خططوا له وما يريدونه الجهل والتجهيل وهدم التعليم، استقبلوه استقبال الابطال!".

 

تزييف المناهج

واستكمالا لمخطط هدم الأجيال وتحطيم لقدوات، تنشط وزارة التربية والتعليم في تحطيم المنهاج الفلسطيني، حيث قامت قبل أسابيع بتعديلٍ صارخٍ لمنهاج مادة الرياضيات للصف الحادي عشر عربي، حيث حذفت مجازر الاحتلال والشهداء من موضوع "المسجد الإبراهيمي".

 وكان النص القديم على النحو التالي "المسجد الإبراهيمي من أهم المعالم التاريخية والدينية في فلسطين، ارتبطت باسمته إحدى مجازر الاحتلال الصهيوني حيث راح ضحيتها 180 مصليًا ما بين شهيدٍ وجريح".

 

 أما النص الجديد المعدل "المسجد الإبراهيمي من أهم المعالم التاريخية والدينية في فلسطين، ارتبط اسمه بالنبي إبراهيم عليه السلام، يرتاد المسجد في صلاة الظهر يوم الجمعة خمسة أضعاف المصلين في اليوم العادي".

 

 

 

وعملت السلطة على مدار سنواتٍ على تعديل العديد من الموضوعات في المنهاج الفلسطيني تساوقًا مع رؤية الاحتلال وتوجهاته، والعمل على حذف أي ارتباطاتٍ وطنية تحرض على الاحتلال الذي يواصل عدوانه على الشعب الفلسطيني.

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة