07:39 am 24 سبتمبر 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

الصحفي علاء الريماوي يتعرض لتهديدات بالقتل من مجهولين وسط صمت الأجهزة الأمنية

الصحفي علاء الريماوي يتعرض لتهديدات بالقتل من مجهولين وسط صمت الأجهزة الأمنية

رام الله – الشاهد| استمرارا لنهج قمع الرأي وتهديد الحريات، كشف مدير وكالة جي ميديا الصحفي علاء الريماوي عن تعرضه لتهديدات بالقتل والاعتداء من مجهولين بعثوا له برسائل على حسابه على منصة تيليغرام، بينما تصمت أجهزة السلطة عن هذه التهديدات وتقف موقف المتفرج.

 

ونشر الريماوي صورا لرسائل التهديد التي طالبته بالتوقف عن العمل ووصفته بانه صاحب فتنة في نابلس، وذلك على خلفية تغطيته المهنية للأحداث التي أعقبت اختطاف السطلة للمطارد مصعب اشتية وقتل المواطن فراس يعيش وما تلا ذلك من احتجاجات شعبية واسعة.

 

وكتب الصحفي الريماوي: "الى من يعنيهم الامر قد تجاوز التحريض حده، وتجاوز الظلم حدوده، والله كنا قد عقدنا نية العمل في نشر أوجاع شعبنا ولن نتوقف، لن نتراجع عن مهنة الصحافة لو كلف ذلك ارواحنا، لكن بعد اليوم يبدو أن جهات قد اتخذت قرار القتل، وهذه الجهات واضحة المعالم".

وأضاف: "على المؤسسات والاحزاب والجمعيات والسلطة وضوح موقفها من هذه الهجمة، بدوري ارسلت هذه النسخ لكل الجهات ذات الاختصاص، وهي بدورها من يتحمل المسؤولية".

 

وتفاعل الصحفيون والنشطاء مع التهديدات التي وصلت للصحي الريماوي، حيث اعربوا عن تضامنهم الكامل معه ورفضهم لسياسة القمع واسكات الصوت الصحفي الحر، مطالبين الأجهزة الأمنية بالتحرك لحماية الريماوي وكشف المتورطين في تهديده.

 

وكتب الصحفي محمد الأطرش، مستنكرا هذا التحريض على الصحفي الريماوي، وعلق قائلا: "هذا الكم من التحريض المباشر على الزميل والصديق علاء الريماوي، يذكرنا بالتحريض الكبير على الصديق نزار بنات رحمه الله، كل التضامن مع الصديق أبو محمد".

 

اما الصحفي ثائر فاخوري، فأعرب عن تضمنه مع الصحفي الريماوي، ورفضه لمنطق التهديد الذي يتعرض له الصحفيون، وعلق قائلا: "مواطن وصحفي فلسطيني يتعرض للتهديد بالقتل!! على الأمن الفلسطيني حماية علاء الريماوي  كونه موطن فلسطيني !".

 

أما الناشط جهاد كراجة، فأكد أن التحريض ضد الريماوي يأتي في سياق تخويف الصحفيين من العمل المهني الحر الي يفضح الانتهاكات، وعلق قائلا: "علاء الريماوي  مش مجرد صحفي، علاء يتعدى الصحافة الى غيرة على بلدو وناسها ، بنعرفو منيح بتواضعو وابتسامته وأخلاقو ، أما التحريض المستمر ضدو فهذا لأنه يخالف أهواء كل من يريد بالبلد سوء وتسحيج وفتنة، يكفيه ان الأحرار في صفه".

 

أما المواطن سلمان محمد، فاتهم السطلة بالتغطية على الفلتان المني الذي يعصف بالمجتمع الفلسطيني وبضمنه تهديد الصحفي الريماوي، وعلق قائلا: "الفلتان الأمني تقوده السلطة، وتهدد الصحفي علاء الريماوي بالاعتقال والقتل".

 

أما الناشط نواف جبارة، فأعرب عن تضمنه مع الصحفي الريماوي، مشيدا بعمله وكفاءته، وعلق قائلا: "مذ عرفتك شابا يافعا في مقتبل العمر كان ذلك سنة 1997 في سجن تلموند، كنت وقتها خفيف الظل واسع الثقافة استشرفنا فيك مستقبلا واعدا".

وأضاف: "هذا ما كان اصبحت ناطقا بكل خير متعمقا في مهنتك التي اخترت مبدعا فيها، ولاننا في وطن لا يتسع لامثالك من المخلصين كرهوك، وحاربوك وهددوك، شسع نعلك اعلى من رؤوسهم يا علاء، دمت بحب وبود ، حفظك ربي ورعاك، وقاتل الله المرجفين الحاقدين".

 

تهديدات أمنية

وكان الريماوي قد تعرض في وقت سابق لتهديدات بالقتل من جهات تتبع للأجهزة الأمنية، حيث أكد الريماوي أن تهديدات أجهزة السلطة له بالقتل لا تزال متواصلة، مشيراً إلى أنه لم يتبق إلا إطلاق النار على رأسه.

وأوضح الريماوي في نهاية شهر يوليو المنقضي، أن التهديدات التي وصلته هي من أفراد في أجهزة السلطة، وكذلك من بعض الأفراد على منصات التواصل الاجتماعي والتي ارتفعت بصورة ملحوظة بعد محاولة اغتيال نائب رئيس الوزراء الأسبق ناصر الدين الشاعر.

 

وأشار إلى أنه بعد أن تعرض للاعتقال عدة مرات لدى أجهزة السلطة لم يتبق إلا أن يطلق النار على رأسه، داعياً الفصائل الفلسطينية للتحرك من أجل ضمان سلامته في ظل حالة التردي التي تشهدها منظومة الأمن الأهلي والسلم بالضفة الغربية.

مواضيع ذات صلة