09:40 am 4 أكتوبر 2022

الأخبار فساد

فيديو: مسؤول فتح في حوارة كمال جبر: حكومة اشتية أفشل الحكومات

فيديو: مسؤول فتح في حوارة كمال جبر: حكومة اشتية أفشل الحكومات

الضفة الغربية- الشاهد| استنكر أمين سر حركة فتح في حوارة كمال جبر إهمال محمد اشتيه وحكومته تجاه جنوب نابلس، حيث لا يوجد مستشفيات ولا حماية من المستوطنين.

 

وقال خلال فيديو مصور انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي  "أفشل حكومة مرت حتى الآن، لم تقم بترتيب أي شيء، فليأتي رئيس الوزراء ويشاهد الطلبة المصابين والمدير الذي تعرض للضرب، ولا يوجد لدينا طوارئ للتعامل مع المصابين".

 

وطالب "جبر" بمستشفى في منطقة جنوب نابلس قائلًا " ليس شرط في حوارة، في أي مكان بجنوب نابلس، وفي حال لم يقوموا بتجهيز مستشفى في تلك المنطقة تكون هذه الحكومة ليست تابعة لفلسطين، أبصر لمين تابعة.

 

وقال: "بيتا - حوارة- مادما- بيت فوريك- الساوية- اللبن وغيرها من المناطق كلها حدث بها مواجهات مع الجيش ومستوطنيه، ولا أحد سائل ولا حتى رئيس الحكومة... رئيس الحكومة يتحمل مسؤولية كل ما يجري في جنوب نابلس".

وأغلقت  قوات الاحتلال برفقة عدد كبير من المستوطنين  صباح اليوم كافة مداخل نابلس، بحجة أداء صلوات تلمودية، وعادة ما يفتعل المستوطنون المتطرفون المشاكل خاصة قرب حوارة في محاولة لاستفزاز المواطنين وطلبة المدارس لاندلاع مواجهات.

 

الموازنات تذهب للأمن على حساب الصحة

كشف مؤتمر أن 26% من الموازنة العامّة تجري إنفاقها على الأجهزة الأمنية ورئيس السلطة محمود عباس.

 

وأكد مؤتمر الفريق الأهلي لدعم شفافية الموازنة العامة لعام 2022 أن السلطة أنفقت 17 مليون شاقل من الموازنة العامة لصالح "إعادة تأهيل الأجهزة الأمنية ودعم البرنامج السياسي والأمني.

كما كشف المؤتمر أن السلطة خصصت 33 مليون شاقل من أجل الإنفاق التطويري، على أساس الالتزام لوزارة الداخلية والأمن الوطني، حيث أثارت هذه البيانات تساؤلات من المختصين حول أولويات الإنفاق.

 

ويبدو أن نصيب الموطن سيكون وافرا من الإهمال داخل وزارة الصحة بعد تكشفت للجميع فضائح الفساد التي جاءت ضمن في تقرير الرقابة المالية والادارية، وأصبح المواطن محصورا بين مطرقة الفساد وسندان الإهمال.

 

وخال الأيام القليلة الماضية، تواترت الشكاوى من مواطنون وشخصيات حقوقية بسبب الاهمال الكبير والمحسوبية التي تنخر جسد الوزارة، ما بين تلكؤ بعض الأطباء في أداء دورهم، ومرورا بالامتناع عن صرف ادوية مهمة للمرضى، ووصولا الى الاستهتار بأرواح المواطنين، وذلك كله في غياب دور الوزيرة مي كيلة.

أثار إعلان حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية عن اعتماده خطة لإقامة ثلاثة مستشفيات حكومية في محافظات الضفة حالة من الاستهجان في الشارع الفلسطيني الذي طالب اشتية بالكف عن تسويق إنجازات وهمية.

 

وفي منتصف سبتمبر الماضي أعلنت حكومة اشتية في ختام جلستها في 12 سبتمبر 2022، عن اعتماد إقامة المستشفيات في محافظات بيت لحم ورام الله ونابلس، لتغطية التخصصات الطبية اللازمة لخدمة المواطنين وفق زعمها.

 

المواطنون وجهوا تساؤلاً لحكومة اشتية "ما هو مصير مستشفى الحسن للسرطان؟ وما هو مصير مستشفى نابلس؟ وغيرها من المستشفيات التي أعلنت حكومات فتح المتعاقبة عن اعتماد خططها وتوفير أموالها؟".

لا خدمات ولا كوادر كافية

أعلنت نقابة الأطباء في الضفة الغربية عن توقف العمل بغرف المستشفيات في بعض المستشفيات الحكومة بسبب قلة عدد أطباء التخدير.

 

واتهمت النقابة وزارة الصحة التابعة لحكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بعدم قيامها بتوظيف الحد الأدنى من عدد أطباء التخدير لاستمرار العمل كالمعتاد.

 

مشكلة قلة أطباء التخدير تأتي ضمن مجموعة من المشكلات التي تعاني منها المستشفيات جراء سياسات حكومة اشتية الفاشلة، والتي كان آخرها مشكلة أطباء الأشعة.

 

مواضيع ذات صلة