أين أجهزة أمن السلطة من الاشتباكات المسلحة بالخليل ؟

أين أجهزة أمن السلطة من الاشتباكات المسلحة بالخليل ؟

الخليل/

تتواصل لليوم الثاني على التوالي الاشتباكات المسلحة التي اندلعت بين عائلتين في أحياء متفرقة من المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل جنوبي الضّفة الغربية.

وحسب شهود عيان فإن الاشتباكات بدأت مساء أمس السبت واستمرت حتى اليوم الأحد، تخللها إحراق بعض الأملاك والمحال التجارية في المنطقة التي يسكنها أكثر من 70 ألف مواطن.

وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُسمع فيها أصوات اشتباكات عنيفة وإطلاق النار لا ينقطع خلال ليلة أمس وصباح اليوم.

https://www.facebook.com/100001041051582/videos/2431801093531235/

ورغم أن المشكلة العائلية تقع في منطقة يسيطر عليها الاحتلال الصهيوني، إلا أن السلاح والذخيرة المستخدمة في الاشتباكات لا تمثل أي هاجس لدى الجيش الذي يعرف أن هذا السلاح وفي غالبه لزعران السلطة وحركة فتح مكانه الوحيد المشاكل العائلية والمسيرات والاحتفالات.

ورغم امتداد واتساع رفعة المشكلة وتطورها إلا أن أمن السلطة لم يتدخل لوقف هذه الاشتباكات.

https://www.facebook.com/100009838536149/videos/916159008722042/

ولكن التنسيق الأمني موجه فقط ضد المقاومة فكرا وعملا ونهجا، وضد أي نشاط وطني موجه ضد الاحتلال ومستوطنيه.

ويتصاعد الفلتان الأمني في محافظات الضفة الغربية وسط غياب حقيقي لأمن السلطة المتفرغ كاملاً لملاحقة النشطاء واعتقالهم، والتنسيق مع الاحتلال بما يخدم مصلحة الأخير.

وأمس، اندلعت ستة شجارات في مناطق مختلفة من محافظة نابلس نتج عنها 11 إصابة متنوعة، بالرصاص وآلات حادة وصفت بين الخطيرة والمتوسطة.

ووقع شجار عائلي في بلدة سبسطية شمال نابلس نتج عنه 3 إصابات متوسطة، فيما أصيب 8 آخرين وصفت إحداها بالبليغة في شجار وقع ببلدة سالم شرق نابلس، بينما وقعت باقي الشجارات في أحياء مدينة نابلس.

ولا يظهر هذا السلاح وحامليه من زعران فتح والأجهزة الأمنية المختلفة خاصة الوقائي والمخابرات، إلا في الاشتباكات العائلية واستهداف الآمنين وقتلهم واعتقالهم، فيما يختفوا إذا تعلق الأمر بممارسة دورهم المفترض وهو حماية أبناء شعبهم من الاحتلال ومستوطنيه.

ويحكم الفلتان الأمني قبضته على الضفة الغربية، فيما تغيب عن المشهد الأجهزة الأمنية التي يمارس زعرانها هذه الاعتداءات والممارسات ضد المواطنين العزل، وبالسلاح ذاته الذي كان من المفترض حمايتهم فيه.

وتتفاخر السلطة وحركة فتح بالتطور الكبير لأجهزة الأمن، قاصدة فيما يبدو تطورها في ملاحقة الآمنين والاعتداء عليهم واعتقالهم وقتلهم، فما تبرر عدم التصدي لاقتحامات الجيش الصهيوني بأنه “خطأ كبير” وليس من مهامها !.

إغلاق