10:26 am 18 أغسطس 2018

الأخبار

السلطة تمارس الاعتقال الإداري بحق الأهالي بمسمى "ذمة المحافظ"!

السلطة تمارس الاعتقال الإداري بحق الأهالي بمسمى "ذمة المحافظ"!

استمرارا في فرض المعاناة على الأهالي وأبنائهم، يتواصل مسلسل الاعتقال السياسي في سجون السلطة على خلفية الانتماء السياسي، فيما يعيش شعبنا والعالم أيام فضيلة باقتراب الأضحى المبارك.


عائلة السعدي من مخيم جنين أكدت على أن نجلها عمر ( 19عاماً) يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثالث على التوالي احتجاجاً على مواصلة اعتقاله من قبل مخابرات مدينة جنين واحتجازه في زنازين العزل.


العائلة قالت لوسائل الإعلام إن الأجهزة الأمنية في مدينة جنين ترفض السماح لهم بزيارة عمر المعتقل منذ 11 يوماً، كما لم تسمح لمحاميه بزيارته وتواصل اعتقاله على بند الاعتقال على “ذمة المحافظ”.


وأشارت إلى أنه تم اعتقال شقيقه بعد دفع قوات كبيرة من الأجهزة الأمنية موزعة على سبع جيبات عسكرية، وكان معظم العناصر يرتدون اللثام، إذ تم محاصرة محالهم التجارية في المنطقة الشرقية من مدينة جنين قبل أن يتم مداهمتها والاعتداء على من فيها وإخضاع كل الأهالي في المنطقة للتحقيق.


وأكدت على أن الاقتحام تخلله تحطيم أبواب المحال وإخضاعها بالكامل للتفتيش، كما دارت مناوشات كلامية جراء اعتداء العناصر على المتواجدين وإخضاعهم للتحقيق الميداني، لافتة إلى أن الأجهزة الأمنية تدعي أنها تعرضت لإطلاق نار وقد سبق أن اعتقلت ابن عمه عبد الرحمن السعدي وأخضعته للتحقيق ثلاثة أيام على ذات الموضوع قبل أن تفرج عنه، وقد تم إخباره أنه مطلوب للاحتلال.


وأضافت أنه والده الشيخ غسان السعدي من وجهاء مدينة جنين ورجال الإصلاح فيها، ولا يسمح لأحد أبنائه بالاعتداء على الأجهزة الأمنية أو اطلاق النار عليهم، نافياً بشكل قاطع التهم الموجهة لشقيقه عمر الذي بجهته نفى هذه الاتهامات ولم يعترف بها.


وأوضحت أن الأجهزة الأمنية تواصل اعتقاله شقيقه دون أي إجراءات قانونية إذ لم يتم عرضه على النيابة كما لم يعرض على المحكمة، وتواصل الأجهزة الأمنية اعتقاله تحت بند “الاعتقال على ذمة المحافظ” وتخضعه للجنة أمنية مكونة من سبعة محققين ممثلين عن كل جهاز أمني للتحقيق، مطالبة المؤسسات الحقوقية والجهات المسؤولة بضرورة التدخل العاجل والإطلاع على وضعه والمطالبة بالإفراج الفوري عنه وخاصة أنه مضرب عن الطعام وأخباره مقطوعة عنه عائلته.

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة