21:29 pm 1 ديسمبر 2021

انتهاكات السلطة فساد

فيديو.. تعرف لماذا ضرب أهالي قراوة بني حسان ضابط المخابرات سفيان الدلو

فيديو.. تعرف لماذا ضرب أهالي قراوة بني حسان ضابط المخابرات سفيان الدلو

الضفة الغربية – الشاهد| تعرض ضابط من جهاز المخابرات التابع للسلطة ويدعى سفيان الدلو للضرب المبرح من قبل أهالي قرية قراوة بني حسان في سلفيت.

وأفادت مصادر في القرية أن عشرات المواطنين انهالوا على الضباط بالضرب المبرح خلال تواجده بأحد المولات، وذلك بعد تورطه في العديد من قضايا اللا أخلاقية واسقاط الفتيات والعربدة على المواطنين.

وذكرت المصادر أن الدلو من قرية بديا يعمل في القسم التقني بجهاز المخابرات التابع للسلطة في سلفيت، وهدد أهالي قراوة بني حسان في أكثر من مرة بقتله بعد أن تم إهداره دمه بسبب تورطه في قضايا لا أخلاقية.

ونشر بعض شبان قراوة بني حسان منشورات تهديدية ضد سفيان الدلو منها: "إلي أهالي بديا الكرام الحاضر يعلم الغائب ...دم المدعو .. سفيان الدلو .. مهدور من أهالي قراوه بني حسان  وليعلم القاسي والداني بأنه قراوه محرمه عليه حتى نأخذ حقنا بأيدينا  وقد اعذر من انذر".

هذا وكان الدلو أحد خلية الهجوم الإلكتروني التي قامت بالتشهير بالناشط الراحل نزار بنات، ونشر العديد من المنشورات التي تهاجم نزار وكذلك كل المتعاطفين مع قضيته.

السلطة والابتزاز

وعمل جهازي الوقائي والمخابرات خلال الفترة الماضية على ابتزاز العديد من الصحافيات الفلسطينيات اللواتي قمن بتغطية التظاهرات الغاضبة التي خرجت منددة باغتيال الناشط نزار بنات.

وخلال مؤتمر صحفي، روت عدد من الصحفيات المعتدى عليهن أثناء تغطية الاحتجاجات في يونيو الماضي، تفاصيل ما تعرضن له من قبل أفراد أمن السلطة سواء كانوا بلباس رسمي او بلباس مدني.

وأكدت الصحفيات المعتدى عليهن أن بلطجية أمن السلطة مارسوا الاعتداء عليهم بوحشية، مشيرات الى أنه تم استهدافهن بشكل مباشر ومتعمد بقنابل الغاز والاعتداء عليهن بالهراوات، وسرقة ومصادرة هواتفهن ومن ثم اختراقها من قبل بلطجية أمن السلطة وتهديدهن بنشر صورهن الخاصة.

وحدات خاصة في السلطة

ومن أجل هذا الغرض (الابتزاز)، تنشط وحدات تعمل بوتير عالية داخل جهازي الامن الوقائي والمخابرات العامة، برعاية واحتضان من قادة تلك الاجهزة ومن خلفهم كل المنظومة الأمنية، بل إن سباقا خفيا يدور بينهما حول من لديه القدر الأكبر على جمع المعلومات عن المواطنين وابتزازاهم.

آخر ضحيا هذا الابتزاز المواطنة لينا غنيمات، وهي ناشطة فلسطينية على موقع فيسبوك، وتقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، وحينما قررت ان تزور اهلها في ام الله قبل سنوات، استقبلها جهازي المخابرات الوقائي، وصادروا منها هاتفها الجوال وأخضعوها للتحقيق مكثف.

لكن المفاجئة نزلت كالصاعقة على المواطنة غنيمات وهي ترى بياناتها وصورها الشخصية جدا التي كانت على هاتفها المحمول، واذا بتلك البيانات والصور أصبحت أداة ابتزاز لها من اجل العمل كمندوبة لتلك الاجهزة، وان تتوقف عن انتقاد السلطة على منصات التواصل.

اختراق وانتهاكات خصوصية

أفادت شهادات نشطاء وحراكيين في الضفة بقيام أجهزة السلطة باختراق هواتفهم وحساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، وتحديداً أولئك الذين تم اعتقالهم سياسياً لدى تلك الأجهزة ومصادرة هواتفهم والعبث بمحتوياتها.

وأكد الأسير المحرر سفيان جمجوم من مدينة الخليل، أنه لم يتمكن خلال الأيام الماضية من الدخول إلى صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وأوضح جمجوم في تصريحات صحفية أن الجهة التي نفذت الاختراق قامت بتغيير الرقم السري، وهو الأمر الذي تكرر معه أكثر من مرة وأثر على عمله وحياته الشخصية.

وقال جمجوم: أشعر أحيانا أننا محاصرون من كل الجهات، حتى مصدر رزقي الوحيد الذي لجأت إليه بعد قطع راتبي يتم التخريب علي فيه من خلال هذه الاختراقات.

من جانبها قالت الناشطة الحراكية الناشطة الحراكية إسلام الفايز من مدينة رام الله أن مجهولين قاموا بإنشاء حساب على تطبيق تلغرام برقم هاتفها الشخصي، وهو ما دفعها للنشر عبر صفحتها على موقع الفيسبوك أن جهة مجهولة استخدمت رقم هاتفها الشخصي في إنشاء حساب على أنه يتبع لها، ولا تدري حتى اللحظة ما هي مهمته وما المراسلات التي تجري من خلاله.

مواضيع ذات صلة