16:16 pm 17 ديسمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

حقوقي: الغضب الشعبي ضد السلطة هو نتيجة طبيعية لسلوكها القمعي

حقوقي: الغضب الشعبي ضد السلطة هو نتيجة طبيعية لسلوكها القمعي

رام الله – الشاهد| أكد مدير مركز حريات للحقوق المدنية في الضفة حلمي الأعرج، أن نتائج استطلاعات الرأي التي أظهرت غضبا واسعا تجاه السلطة ورئيسها محمود عباس هي نتائج منطقية وتعبر عن الواقع الحقيقي.

 

وشدد على أن هذا الغضب الشعبي هو نتاج تراجع دور السلطة وشعبيتها، بسبب طبيعة سلوك الميداني وقمعها للحريات العامة.

 

وأشار الى أن هذه النتائج تعبر بوضوح عن وجود استياء واسع من قبل المواطن حول أداء السلطة، لافتا الى أن المواطن يعبر عن موقفه النقدي تجاه السلطة الحاكمة سواء عبر صندوق الانتخابات أو استطلاعات الرأي.

 

ودعا السلطة الى عمل مراجعة حقيقية لسلوكها عبر تقييم الأداء والنظر لأهمية هذه الاستطلاعات لتصويب عملها، موضحا أنه يتوجب عليها تعزيز صمود المواطن، واحترام حرية الرأي، والتجمع السلمي، وتوفير احتياجات الناس، ويحارب الفساد.

 

وشدد على الشعب الفلسطيني يعاني من آثار اتفاق أوسلو الكارثي، معتبرا أن الشعب الفلسطيني في غالبيته الساحقة يريد تصعيد النضال الوطني الفلسطيني وتحدي الاحتلال وليس التفاوض معه.

 

غضب شعبي

وكان استطلاع للرأي، أظهر أن غالبية الشعب الفلسطيني بنسبة تصل لنحو 74% يطالبون رئيس السلطة محمود عباس بالتنحي وترك منصبه، بينما أكد 71% أنهم غير راضين عن أداءه.

 

جاء ذلك في استطلاع للرأي الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في الفترة ما بين 8-11 كانون أول (ديسمبر) 2021.

 

وأظهر الاستطلاع أن نحو 84% يعتقدون بوجود فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية، بينما يرى 56% أن السلطة الفلسطينية أصبحت عبئا على الشعب الفلسطيني، كما قالت أغلبية المستطلعين بنسبة تصل لنحو 58% بأنه من غير المسموح انتقاد السلطة.

 

 وطالب 70% من المستطلعين بإجراء انتخابات فلسطينية عامة تشريعية ورئاسية قريباً في الأراضي الفلسطينية، بينما يعتقد 52% أن السلطة لن تقوم بإجراء انتخابات تشريعية أو انتخابات تشريعية ورئاسية.

 

 وبشأن سؤال حول الفائز لو أقيمت انتخابات تشريعية، أظهرت النتائج تفوقا لحركة حماس التي تحصل على 38%، مقابل حصول قائمة فتح على 35%، بينما ستحصل كافة القوائم الأخرى مجتمعة على 9%.

 

 كما أظهر الاستطلاع رفضا واسعا لتوجه السلطة نحو العودة للمفاوضات بنسبة وصلت لنحو 66%، وعند السؤال عن المشكلة الأكثر إلحاحاً بالنسبة للفلسطينيين اليوم، قالت النسبة الأكبر 53% أنها الفساد والبطالة والعنف الداخلي.

 

 

رئيس فاسد

نتائج الاستطلاع تطابقت مع استطلاع آخر للرأي أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال (JMCC) بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت، قبل اسابيع، وأظهر أن غالبية الشعب الفلسطيني يعتقدون أن السلطة ورئيسها فسدة، ويطالبون بتحديد موعد جديد لإجراء الانتخابات التشريعية.

 

وجاء في الاستطلاع الذي نشر في 22 نوفمبر الماضي، أن 76.3 بالمائة من الشعب الفلسطيني يعتقدون وجود فساد في مؤسسات السلطة، فيما رأى 48.3 بالمائة أن هناك محسوبية ومحاباة كبيرة في الوظائف والخدمات المقدمة.

 

كما وأظهرت النتائج تراجعاً كبيراً في نسبة الرضى عن الطريقة التي يدير بها محمود عباس عمله كرئيس للسلطة فقد بلغت 57.5%، فيما عبر 50.1% عن عدم رضاهم عن عمل منظمة التحرير.

 

وطالب 70 بالمائة من المواطنين محمود عباس بالإعلان عن موعد جديد لإجراء الانتخابات التي تم تأجيلها في مايو الماضي، كما واعتبر 77 بالمائة أنه من المهم إجراء انتخابات للمجلس الوطني، أما بالنسبة لأهمية إجراء انتخابات بلدية، فقد عبرت أكثرية 81% عن أهمية إجرائها.

 

 وعبر 96.8% من المستطلعة آرائهم أن الحماية الاجتماعية ضرورية للفلسطينيين، كما وطالب 96.9% حكومة اشتية نظام ضمان اجتماعي، وجاءت مشكلة الاحتلال في المرتبة الأولى من بين أهم المشاكل التي تواجه الشعب الفلسطيني بنسبة 62.7%، والثانية الفساد 47.6%، والثالثة غياب الفرص الاقتصادية 45%.

 

 

مواضيع ذات صلة