17:23 pm 23 يناير 2022

أهم الأخبار الأخبار

عائلة النواتي: نتائج التحقيق بجريمة قتل ابننا سليم غير مُرضية

عائلة النواتي: نتائج التحقيق بجريمة قتل ابننا سليم غير مُرضية

رام الله – الشاهد| عبرت عائلة الطفل المتوفى سليم النواتي عن عدم رضاها من نتائج لجنة التحقيق الخاصة بالجريمة التي أدت لوفاة نجلهم بعد رفض مشافي الضفة استقباله، واصفة تلك النتائج بأنها غير مُرضية ولم تُظهر حق سليم، وطالبت بإيقاع العقوبات على المقصرين أمام الرأي العام.

 

وأشار جمال النواتي عم الطفل سليم، إلى أن نتائج التحقيق غير مرضية، وأضاف: "هي أحالت القضية إلى النيابة العامة، وهنا نسأل: هل من متابع للملف في النيابة؟ وهل ضمن المقصرون العقاب؟".

 

وقال إن العائلة بوصفها ولية الأمر للطفل المغدور والمقتول تطالب بإيقاع أقصى العقوبات على مدير مجمع فلسطين الطبي، ومدير مشفى النجاح، وموظفي التحويلات في وزارة الصحة.

 

ورفض النواتي تحميل مشفى الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أي تقصير أو خطأ، مؤكدا أن المشفى تعامل بكل شفافية ومصداقية مع سليم وأحال حالته للجهات المختصة بتقرير عاجل ونموذج رقم واحد، بينما تباجح مشفى النجاح برفض سليم ورفضوا استقباله.

 

ودعا وزارة الصحة لإعادة النظر بملف التحويلات الطبية إلى مشافي الضفة والقدس وتحقيق أقصى العقوبات بحق قتلة سليم حتى لا يُقتل المزيد من أطفال غزة في مشافي الضفة.

 

تبادل الاتهامات

وكان مدير مجمع فلسطين الطبي برام الله أحمد البيتاوي، اتهم لجنة التحقيق في وفاة الطفل النواتي، بأنها تريد تصفية حسابات مع بعض الأشخاص.

 

وقال البيتاوي في حديث إذاعي صباح اليوم الأحد: "لجنة التحقيق بوفاة الطفل سليم النواتي، تريد تصفية حسابات مع رئيس دائرة شراء الخدمة سابقًا هيثم الهدري"، مضيفاً إلى أنهم في مجمع فلسطين رفضوا استقبال النواتي لأنه كان مصاباً بلوكيميا الدم ويحتاج إلى زراعة نخاع، وهذا العلاج لا يوجد في مجمع فلسطين الطبي ولذلك أخبرنا ذويه بهذا الأمر".

 

من جانبه قال الهدري في تصريحات إذاعية صباح اليوم الأحد، إنه علم بقرار نقله من مقر علمه قبل 12 يوماً من صدور القرار، رافضاً في الوقت ذاته الكشف عن الجهة التي سربت له المعلومة.

 

الهدري حاول تبرأت نفسه من قضية النواتي بالتأكيد على أنهم في دائرة العلاج بالخارج تحدثوا مع مستشفيات الاستشاري والمطلع والمقاصد والنجاح وجميعهم رفضوا استقباله، وتحويله على مجمع فلسطين الطبي جاء لأن الطفل كان متعب ويحتاج لأي عناية بعد رفضه من الجميع

 

تبرئة الكيلة

وأغفلت لجنة التحقيق في وفاة الفتى النواتي مسؤولية وزارة الصحة وعلى رأسها وزيرة الصحة مي الكيلة. وتعود مسؤولية وزارة الصحة عن الخلل الكبير في المنظومة الصحية وعدم قيامها باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع مثل هذه الكارثة.

 

وفرقت لجنة التحقيق دم الفتى النواتي على القبائل، بعد تحميلها المسؤولية للجميع دون تحديد جهة بعينها، ومنحت صك البراءة لوزيرة الصحة وكأنها لا تتحمل أي مسؤولية أخلاقية او سياسية أو فنية.

 

وأوصت اللجنة في مؤتمر صحفي أمس السبت، بمعاقبة الأطراف التي اخطأت وهي: مستشفى النجاح الجامعي، دائرة العلاج بالخارج في وزارة الصحة، مشفى المطلع، مجمع فلسطين الطبي، وعاتبت مستشفى الرنتيسي في غزة وحملته جزء من المسؤولية.

 

في حين أغفلت اللجنة ووزارة الصحة التوصية بأي تعويض عن الوفاة وكأن أرواح الناس بلا ثمن.

 

 

مواضيع ذات صلة