20:39 pm 23 يناير 2022

تقارير خاصة

#اختطفوا_المنظمة.. هاشتاج غاضب ضد تغول حركة فتح على منظمة التحرير

#اختطفوا_المنظمة.. هاشتاج غاضب ضد تغول حركة فتح على منظمة التحرير

رام الله – الشاهد| لم تكن نتائج اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح بترشيح شخصيات مغضوب عليها شعبيا لشغل مناصب مهمة في منظمة التحرير، سوى برهان جديد على الحالة المزرية التي وصلت اليها المنظمة على يد حركة فتح.

 

فبعد ان اعتدت فتح على تاريخ المنظمة بتغيير ميثاقها الثوري وتجييرها لصالح الاعتراف بدولة الاحتلال، ها هي تسدد ضربات جديدة عبر مستخلصات اجتماع المركزية، وهو الامر الذي دفع المواطنين الى شن حملة غاضبة ضد حركة فتح على منصات التواصل الاجتماعي، مستخدمين هاشتاج #اختطفوا_المنظمة للتعبير عن رفضهم لقرارات فتح.

 

وكتب المواطن عزام العبادلة، معبرا عن غضبه من سلوك فتح وهيمنتها على قرار المنظمة، وعلق قائلا: "من عجائب الزمن، منظمة تسمى التحرير ...بقيادة حركة ألغت المقاومة المسلحة ولا تقاوم شعبيا من عشرات السنين".

 

أما المواطنة رجاء رياض، فأكد ما تقوم به فتح لا يمكن أن يتسق مع منطلقات شعبنا، وعلقت قائلة: "من حق شعبنا الفلسطيني اختيار قيادة وطنية تمثله وتعبر عن تطلعاته في التحرير والعودة، #اختطفوا_المنظمة".

 

أما المواطنة احسان سهيل، فأكد أن الشعب الفلسطيني لا يمكن ان يقبل استمرار سيطرة فتح على المنظمة، وعلقت قائلة: "تستمر فئة لا تمثل الشعب في اختطاف منظمة التحرير.. استمروا بفسادهم وانبطاحهم تحت اقدام الاحتلال".

#اختطفوا_المنظمة

 

 

أما المواطنة دعاء محمود، فتعجبت من استمرار المنظمة في الحفاظ على لقب التحرير بينما تخلت عن ميثاقها الثوري، وعلقت قائلة "من عجائب الزمن، منظمة تسمى التحرير ...بقيادة حركة ألغت المقاومة المسلحة ولا تقاوم شعبيا من عشرات السنين".

#اختطفوا_المنظمة

 

 

أما المواطن مصطفى محرم، فتسائل عن المدى الزمني الذي سيستغرقه سيطرة فتح على المنظمة، ودعا الى الانتفاض في وجهها، وعلق قائلا: "حتى متى ؟، سيطرة مطلقة لقرار المنظمة من فتح دون احترام لمكونات الشعب الفلسطيني المختلفة".

#اختطفوا_المنظمة

 

 

أما المواطن إياد خليفة، فربط بين استمرار هيمنة فتح بشكل ديكتاتوري على المنظمة وبين خوفها من الديمقراطية، وعلق قائلا: "عندما تأكدوا أنهم سيفشلون في الانتخابات تم إلغائها وخير دليل الانتخابات البلدية والقروية".

 

 

أما المواطن شعبان ابو يوسف اللوح، فسخر من حرص عباس على السيطرة على منظمة التحرير، وعلق قائلا: "طز في هيك رئيس دوله مهو باعها من زمان وأصبحت دولة الرئيس ورئيس مخابراته ورئيس وزرائه كلهم بشتغلو عند اليهود وعايشين تحت بساطير الإسرائيليين وطز في كل المذكورين أعلاه التوقيع المقاومة مستمرة".

 

مركزي على المقاس

وكان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أعلن أنه تقرر دعوة المجلس المركزي للانعقاد في مدينة رام الله يوم الأحد الموافق 6/2/2022.

 

وأوضح أن المركزي سيناقش الأوضاع التي تهم الساحة الفلسطينية والتصدي لما تتعرض له القضية الفلسطينية من هجمة استعمارية شرسة، وتعزيز الوحدة الوطنية وتطوير وتفعيل دور مؤسسات ودوائر منظمة التحرير الفلسطينية.

 

وكانت خلافات داخل فتح بسبب توزيع المناصب الشاغرة باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أجلت انعقاد المجلس المركزي الذي يضم أعضاء اللجنة، والذي كان من المقرر عقده حسب واصل أبو يوسف، عضو التنفيذية عن تأجيل اجتماع المجلس المركزي الذي كان مقررا في 20 كانون الثاني/يناير الجاري.

 

والمجلس المركزي الفلسطيني هو هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني الفلسطيني، وهو مسؤول أمامه ويشكل من بين أعضائه ويتكون من أعضاء اللجنة التنفيذية ورئيس المجلس الوطني وعدد من "الكفاءات والمستقلين والنقابات".

 

وتقرر تشكيل مجلس مركزي لمنظمة التحرير في الدورة الـ11 للمجلس الوطني عام 1973، لمعاونة اللجنة التنفيذية في تنفيذ قرارات المجلس الوطني وإصدار التوجيهات المتعلقة بتطورات القضية الفلسطينية بين دورتي المجلس المركزي الفلسطيني.

 

وفرغت السلطة هيئات ومؤسسات منظمة التحرير من مهامها وصلاحياتها ونقلتها للسلطة التي تحكمها حركة فتح وزعيمها محمود عباس الذي يتفرد بكل القرارات وعمل طوال السنوات الماضية ولا يزال على السيطرة عليها وتهميش بل إبعاد كل المنافسين والمعارضين لقراراته.

مواضيع ذات صلة