12:53 pm 22 مارس 2022

أهم الأخبار

إبراهيم ياسين "أبو شفرة الدحلاني": ضابط الإشاعات في قلقيلية

إبراهيم ياسين "أبو شفرة الدحلاني": ضابط الإشاعات في قلقيلية

الضفة الغربية- الشاهد| يعمل الضباط والمحقق في جهازِ الأمن الوقائي "إبراهيم ياسين أبو شفرة"  في بث الفتن والأكاذيب تجاه القوائم المنافسة لفتح في قلقيلية، لتحقيق مصالح شخصية، ولنيل رضا قيادات فتحاوية في السلطة وتيار دخلان. 

 

ويُذكر بأن  "أبو شفرة" وهو برتبة "مقدم" في "الوقائي" يعمل مُتخفيًا، لصالح "تيار دحلان" والذي يشهد صراعًا داميًا مع "فتح عباس" مستمرًا منذ سنواتٍ.

 

وتلقى "أبو شفرة" تعليماتٍ من قيادات فتحاوية ببث الفتنة والإشاعات تجاه قوائم قلقيلية، في إطار التشويه المتعمّد لمعارضي السلطة وحركة فتح. 

 

ويبدو من خلال الظاهر أن "أبو شفرة" تتبع تمامًا لـ "فتح عباس" إلا أن مصادر خاصة، كشفت أنه يعمل متخفيًا لتيار دحلان، وأنه يلعب على الحبلين لمصالحه.

ويسعى "أبو شفرة" من خلال بث الإشاعات والاتهامات الباطلة تجاه القوائم الأخرى، للحصول على الشّهرةِ والمال، ونيل الرضا من قيادة السلطة وفتح.

وشارك "أبو شفرة" في قمع المظاهرات التي خرجت احتجاجًا على اغتيال السلطة للمعارض السياسي "نزار بنات" كما أنّ شارك في المسيرات الفتحاوية والمساندة للسلطة والتي خرجت ضد المسيرات المنددة باغتيال "بنات".

 

 

حملة خسرهم

 

و دشن مواطنون حملة عبر منصات التواصل الاجتماعي بعنوان "خسرهم" ضد قوائم فتح التي ستخوض الانتخابات.

 

وشن المواطنون والنشطاء هجوما عنيفا على قوائم فتح ومرشحيها، وأكدوا أنهم أصحاب سوابق كبيرة في الفساد الذي طال كافة المؤسسات الخدماتية، فضلا عن سلوك فتح بالتعدي على المواطنين سياسيا عبر ممارسة القهر بالاعتقال والاغتيال السياسي للمعارضين.

 

وكتب الناشط فايز سويطي، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سئم من فساد فتح وفشلها، وعلق قائلا: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا، كما رفضنا حكم الاحتلال نرفض حكم وكلائه فكلاكما وجهان لعملة واحدة وجب مقاومته".

 

مقاطعة قوائم الأمن

 

وأكد عضو التجمع الوطني الديمقراطي الفلسطيني عمر عساف أن الشعب الفلسطيني الذي عانى من القمع والضرب والسحل في الشوارع لن يعطي صوته في الانتخابات المحلية للقوائم التابعة للأجهزة الأمنية أو السلطة.

 

وشدد على أن المواطنين باتوا يملكن وعيا كبيرا تجاه ما يحدث على الساحة الفلسطينية، حيث يعرفون تماما من الذي وقف الى جانبهم في الشدة، وفي المقابل من سلط عليهم عصا الامن الغليظة وألهب ظهورهم بالقمع والاعتقال.

 

وأشار الى أن ذاكرة الناس ما تزال تختزن محطات القمع والقتل التي عانى منها معارضو السلطة، لافتا الى أن المواطنين سيعاقبون قتلة الناشط نزار بنات، عبر تجنب التصويت لأي قوائم انتخابية محوسبة على السلطة.

مواضيع ذات صلة