10:53 am 5 مايو 2022

الأخبار فساد

3 أيام لقطع الاحتلال الكهرباء عن الضفة وحكومة اشتية تغمض عينها

3 أيام لقطع الاحتلال الكهرباء عن الضفة وحكومة اشتية تغمض عينها

الضفة الغربية – الشاهد| ثلاثة أيام تفصلنا عن قرار الاحتلال تطبيق قراره بشأن قطع التيار الكهربائي عن المناطق التي تغطيها شركة كهرباء القدس وذلك بسبب تراكم الديون على السلطة.

وكانت الشركة قد أعلنت قبل أيام عن تسلمها الإنذار الثاني بقطع التيار الكهربائي عن المناطق التي تعمل على تغطيتها.

وأوضحت الشركة في بيانها، أنها جدول قطع الكهرباء من "إسرائيل"، سيبدأ في الثامن من مايو المقبل، مطالبة أصحاب القرار، بدفع المستحقات المطلوبة، لتجنيب مراكز المدينة والمستشفيات أي انقطاع.

وأشار بيان الشركة، إلى أن قطع التيار الكهربائي سيكون مختلفا هذه المرة، مبينة أن مدة الفصل ستستمر لـ 6 ساعات متواصلة، ويتكرر 6 مرات لكل محافظة شهريا، متهمة شركة كهرباء إسرائيل بالتعمد في إطفاء كل المغذيات المزودة لنفس المحافظة في ذات الوقت.

تذمر المواطنين

وأبدى الكثير من المواطنين وأصحاب الشركات والمصانع في الضفة الغربية حالة من التذمر بعد قرار الاحتلال قطع التيار الكهربائي عن مناطق عدة في الضفة الغربية جراء تراكم الديون على السلطة لصالح شركة الكهرباء الإسرائيلية.

ودعا المواطنون وأصحاب الشركات والمصانع السلطة إلى إظهار حقيقة ما يجري في قضية تراكم الديون، ووضعهم في صورة أين تذهب الأموال التي يقومون بدفعها شهرياً لشركة الكهرباء، بالإضافة لمطالبتهم بكشف حقيقة تنصل مؤسسات رسمية ومناطق سكنية من دفع قيمة استهلاكها للكهرباء.

فساد لحكومات فتح

وتزود شركة الكهرباء الإسرائيلية، المناطق التابعة للسلطة الفلسطينية، بالكهرباء، إما مباشرة أو عبر شركة كهرباء محافظة القدس، التي تزود الكهرباء لثلاث محافظات، وهي: رام الله والبيرة، وبيت لحم، وأريحا والأغوار.

إعلان الاحتلال لقطع الكهرباء عن مناطق واسعة من الضفة يأتي على الرغم من أزمة الكهرباء التي تعاني منها جميع محافظات الضفة، والتي كان أبرزها ما تعاني منه محافظة طولكرم منذ سنوات طويلة.

ويشكل قطع الكهرباء بالنسبة للمواطنين أزمة حقيقة، إذ تتوقف الحركة التجارية بشكل كامل في المدينة، فضلا عن تعطل الأعمال اليومية للمواطنين داخل بيوتهم، ويؤدي أحيانا إلى اتلاف الاجهزة الكهربائية نتيجة عدم انتظام التيار.

وسبق أن حمل رئيس بلدية طولكرم محمد يعقوب سلطة الطاقة وحكومات فتح المتعاقبة مسؤولية المشكلة، لافتاً إلى أنهم تلقوا وعوداً بحل الأزمة في عام 2019 من خلال الانتهاء من بناء خط محطة صرة للتوليد الكهربائي الواقعة إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس، في حين أن الحلول كانت جزئية وليست بشكل جذري.

يعقوب أشرك الشركة القطرية الاسرائيلية في جزء كبير من المسؤولية لأنها المعيق الوحيد أمام حصول طولكرم على الطاقة اللازمة وفق زعمه، مشيراً إلى أن توفير القدرة الكافية هي مسؤولية سلطة الطاقة.