17:07 pm 3 يونيو 2022

أهم الأخبار الأخبار

صحيفة عبرية: عباس يواجه أياما ليست سهلة بتصاعد المعارضة لقراراته داخل فتح

صحيفة عبرية: عباس يواجه أياما ليست سهلة بتصاعد المعارضة لقراراته داخل فتح

رام الله – الشاهد| كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية عن أن رئيس السلطة محمود عباس، يواجه أياما ليست سهلة، لافتة إلى أنه بات لديه سبب وجيه للقلق لأن التهديد الكبير أمامه هذه المرة جاء من داخل حزبه حركة فتح.

 

وذكرت الصحيفة في تقرير مفصل أعدته الصحافية دانا بن شمعون حول ما يجري داخل الحركة، أنه يسود غضبٌ كبيرٌ بين قادة حركة فتح ضد عباس، على خلفية مجموعة من الملفات، أبرزها تعيين حسين الشيخ أمينًا للسر في منظمة التحرير

 

وقالت إن قادة فتح أظهروا غضبهم بوضوح في اجتماع عقده عباس خلال الأسبوع الحالي في مقر المقاطعة، حيث يعتقدون أن الحركة تدفع ثمن أخطاء عباس، خاصة التنسيق الأمني المتواصل، لأنه يعرض شعبية الحركة للخطر ويضعف مكانتها على الساحة الفلسطينية.

 

وأشارت بن شمعون إن الاجتماع الأخير تخلله انتقاداتٌ لعباس الذي ظهر مع مؤيديه في موقف الأقلية مقابل الأغلبية الغاضبة من التطورات الأخيرة، وأبرزها الخسارة في انتخابات مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت، ثم تعيين حسين الشيخ بدلاً من صائب عريقات في منصب أمين سر اللجنة التنفيذية، ما يُمهد لوصوله إلى كرسي الرئاسة مستقبلاً.

 

وأوضحت بن شمعون أن قادة فتح طالبوا بإقالة رئيس الوزراء محمد اشتية على خلفية فشل حكومته.

 

انتهاء حقبة عباس

وكان الباحث في السياسات الإستراتيجية د. عنان وهبة، أكد أن مرحلة رئيس السلطة محمود عباس انتهت، عملياً، كحقبة تاريخية منذ عدة سنوات، مشيرا الى ان ما يجري هو تحضير إسرائيل لشخص يخلفه والذي سيكون في الغالب حسين الشيخ.

وأشار الى أن الدليل على انتهاء قيادة عباس هو تأثيرها "الضئيل جداً" على مجريات الأمور في الشارع والمستقبل، موضحا أن الشارع الفلسطيني برمته، كما بقية القيادات، خاصة الفتحاوية منها، في حالة ترقب وانتظار لمن يخلف عباس.

 

ورأى أن الصراع بين جهات عديدة، وأن الأسماء مفتوحة لتأتي بعد عباس. فالصراع داخل فتح أولاً، ثم صراع بين فتح وحماس على تصدر المشهد السياسي الذي يعقب مرحلة عباس، منوها الى إمكانية أن يكون حسين الشيخ خليفة لعباس، باعتبار أن الدوائر الأمنية الإسرائيلية تنظر إلى الشيخ "كشخص براغماتي ينسق يومياً مع إسرائيل".

 

واعتبر أن الشيخ يحظى بدعم إسرائيلي ومن دول عربية ليكون ضمن مجموعة من القيادات التي تمسك زمام السلطة بعد عباس. وهذا يعني، أن تعيين حسين الشيخ أميناً لسر منظمة التحرير، بمثابة خطوة لازمة للتهيئة لمرحلة الحكم القادمة.

 

وأوضح أن قيام عباس بنقل صلاحيات المجلس التشريعي للمجلس المركزي، جاء لكي يمارس دور البرلمان الذي سيشرّع كثيراً من التعيينات المقبلة لصياغة القيادة الجديدة.

 

 

مواضيع ذات صلة