13:45 pm 23 يونيو 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

مساواة تدعو لوقف التعذيب في سجون السلطة ومحاسبة المتورطين

مساواة تدعو لوقف التعذيب في سجون السلطة ومحاسبة المتورطين

الضفة الغربية- الشاهد| دعا مركز مساواة في بيان أصدره إلى ضرورة وقف التعذيب بشكلٍ فوري والتحقيق مع الأشخاص المتورطين فيه هم وموجهيهم، مشدداً على ضرورة رد الاعتبار للضحايا والالتزام بتعويضهم.

 

ولفت مركز مساواة إلى أن التعذيب جريمة لا تسقط بالتقادم ولا يمكن  الإفلات من العقاب سواءً للمنفذين أو مُوجّهيهم، مشدداً على أنها تتعارض مع صريح نص المادة (١٣) من القانون الأساسي الفلسطيني التي تحظر التعذيب والإكراه وتعتبر كل قول أو اعتراف صادراً نتيجة التعذيب باطلاً.

 

وبينت مداولات جلسة محاكمة المعتقل السياسي أحمد هريش، الذي قدمته النيابة بتاريخ ١٣ يونيو الجاري، أن المحكمة عاينت تعذيبا على جسده، ومع ذلك قامت بتمديد توقيفه.

 

واستجابت المحكمة لطلب النيابة العامة بتمديد توقيف هريش ١٥ يوماً إضافياً، وهو طلب التمديد الثاني الذي قدمته النيابة دون إسناده بأدلّة تربط المتهم بما نسب إليه من تهم، ورغم إنكاره لها.

 

وبين أن التمديد أقرته المحكمة دون أن تلتفت لوقائع ضبط الادعاء بالتعذيب التي دوّنتها في المحضر وشاهدت آثارها بعينها على جسد، وتم تغطية وجهه لمدة أسبوع إلى جانب معاصم وضعت في يديه إلى جانب الضرب بالعصي والحديد والحجارة، فيما وثقت المحكمة آثار خدوش على الأماكن التي تحدث بها هريش خلال الجلسة والتي تعرض للضرب فيها.

 

ورفضت المحكمة طلب دفاع هريش الإفراج عنه بضمان استمرار حضور جلسات المحكمة بالرغم من الظروف الاستثنائية كعملية والده الطارئة، إلى جانب التواجد مع زوجته الحامل.

تعذيب قاسٍ 

قالت شقيقة المختطف السياسي لدى أجهزة السلطة أحمد هريش، بأن شقيقها تعرض لأبشع أنواع التعذيب في سجون السلطة.

 

وأضافت في تصريحاتٍ صحفية بأن "أحمد" غير قادرٍ على تحريكِ رأسه خلال جلسة المحاكمة.

 

وقالت عائلة المختطف في سجون السلطة أحمد هريش إن ابنها مضربٌ عن الماء والطعام من اللحظة الأولى لاختطافه في السادس من يونيو الحالي.

 

ونقلت شقيقته عنه أنه سيستمرُ في الإضراب المفتوح عن الطعام والماء حتى لو وصل الأمر لاستشهاده، لافتةً أن أجهزة السلطة منعتهم من رؤية ابنهم خلال المحاكمة.

 

وأكدت أن  أن شقيقها عاجزٌ عن المشي وتحريك رأسه، وأنه يتعرض للشبح والتعذيب وما ظهر من كدماتٍ دليل على التعذيب الشديد "وما خفي كان أعظم".

ونددت بتعرض شقيقها الموزة وأن خسر نصف وزنه وأنه يتعرض لضرب شديد وأن لسانه كان ثقيلًا أمام القاضي، واصفةً سجن أريحا بـ "المسلخ"

 

وقالت إن قضية نزار بنات بدأت تعود في قضية شقيقها خاتمة قولها بـ "حسبي الله ونعم الوكيل".