11:32 am 29 يونيو 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

تعديل امتحانات التوجيهي.. التعليم تثير غضب الطلبة والأهالي الذين وصفوه بأنه فاشل

تعديل امتحانات التوجيهي.. التعليم تثير غضب الطلبة والأهالي الذين وصفوه بأنه فاشل

رام الله – الشاهد| جاء قرار وزارة التربية والتعليم بإجراء تعديلات على نمط اختبار الثانوية العامة التوجيهي صادما لجموع الطلبة والأهالي، حيث أحدث القرار غضبا لدى الطلبة الذين اعتادوا على نمط محدد خلال السنوات السابقة، وخلال المباحث التي تقدموا لها هذا العام.

 

وعبر الطلبة عن رفضهم لما قامت به الوزارة عبر إلغاء أسئلة الاختيار من متعدد واستبدالها بالأسئلة المقالية، معتبرين أن هذا القرار هو هروب للأمام بعد أن عجزت الوزارة عن حل بعض الإشكالات المتعلقة بتأمين قاعات الامتحانات ومنع الغش فيها.

 

 

وكتب الناشط عيسى اسماعيل عمرو، مستنكرا قرار الوزارة، وعلق قائلا: "ردة فعل غير مسؤولة وغير مهنية من وزارة التربية والتعليم بإلغاء اسئلة اختيار من متعدد بسبب اعتراف طالبة بالغش، اصلا هذا اقل ما يقال من غش واموال طائلة الدروس الخصوصية، المشكلة في امتحان التوجيهي بشكل عام، والمشكلة الاكبر في نظام التعليم والمبني على "البصم " والحفظ والتلقين، ونظام التعليم ايضا يخلو من التربية ويخلو من القدوة".

 

أما المواطنة نور أبو عصب، فأكدت أن هذا القرار يترجم العشوائية والفوضى في عمل الوزارة، وعلقت بقولها: "متأخرين بكل شيء. المنهج يحتاج تقييما، والامتحانات بحاجة إلى مراجعة".

 

أما المواطن سليم أبو منشار، فتساءل عن مغزى هذه القرارات، وعلق قائلا: "هل تؤخذ القرارات بظل الامتحانات، القرارات تؤخذ قبل الاعلان عن الامتحانات للأسف ضعف في بنية وزارة التربية ،أسئلة حينما يذكر المعلمين أن هناك خلل ببعض الأسئلة وخلل ببعض الوقت فهذا يعني إدارات بحاجة للتصليح والترتيب".

 

أما المواطنة دينا أبو زياد، فأكدت أن الطلبة اعتادوا على نمط محدد من الأسئلة، فجاء هذا القرار ليضعهم في فوى وحيرة، وعلقت بقولها: "المعلم بيضل طول السنة يدرب الطلاب على طبيعة الاسئلة لتيجي الوزارة تغيرها قبل الامتحان؟!قرار غير صائب".

 

أما المواطنة رانية أبو ريان، فوصفت قرار الوزارة بانه تخبط كبير سيدفع الطلبة ثمنه، وعلق قائلا: "تخبط ما بعده تخبط فشل ذريع في منظومة التربية والتعليم سلبياته تجرعها الطلبة".

 

أما المعلمة إسراء حسين الترتوري، فأكدت أن التجربة مع الطلاب تشير الى أن القرار لن يكون في صالحهم، وعلقت بقولها: "انا كمعلمة توجيهي بعرف انه الأسئلة انكتبت وانختمت من شهر أربعة، وبعدين دربنا الطالب ع نمط الأسئلة".

 

 

أما المواطنة نهى الاقرط، فعبرت عن غضبها من قرار الوزارة، وعلقت بقولها: "وزارة كل يوم في قرار... طبيعة الاسئله تعمم على الطلاب من أول السنه مش في الامتحانات وهمه مدمرين نفسيا من صعوبة الاسئله وتيجي تغير طبيعة الاسئله.... حسبي الله ونعم الوكيل".

 

أما المواطنة رانية الجعبة، فاعتبرت أن ما جرى هو تشتيت للطلبة، وعلقت بقولها: "شو هالمسخرة !!! وزارة ايش هاي اللي كل شوي بقرار المفروض الأسئلة جاهزة من فترة طويلة ومختومة ومعايير وضع الامتحانات مدروسة صح من البداية ومايصير هلأ تغيير لنمط الاسئلة لأنو الوقت غير مناسب، وبغض النظر سواء القرار بخدم الطالب او مايخدمو بس هادا اسمو تشتيت للطالب، واستخفاف وتلاعب بمستقبل ابناءنا وطلابنا".

 

 

ويعاني المعلمون والطلبة على حد سواء من تخبط الوزارة في قراراتها من ناحية، وتجاهل الاحتياجات والمطالبات للمعلمين من الناحية الأخرى، وهو ما دفع المعلمين لخوض عدة اضرابات عن العمل خلال الفترة الماضية.

 

 

مواضيع ذات صلة