18:20 pm 3 يوليو 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

فيديو.. المعتقل السياسي أحمد هريش على وشك الموت تعذيبا داخل مسلخ أريحا

فيديو.. المعتقل السياسي أحمد هريش على وشك الموت تعذيبا داخل مسلخ أريحا

رام الله – الشاهد| طالبت عائلة المعتقل السياسي في سجون السلطة أحمد هريش، المؤسسات الحقوقية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة ابنها الذي يعاني من التعذيب النفسي والجسدي الشديد على يد ضباط السلطة في سجن أريحا المعروف باسم المسلخ.

 

وقالت أسماء هريش شقيقة أحمد إن العائلة تناشد كافة المؤسسات الحقوقية، وكل من يستطيع التدخل لإنقاذ حياة أحمد الذي يعيش في حالة من الخطر الشديد، مشيرة إلى أن العائلة متخوفة جدا على حياة ومصير ابنها القابع في السجن.

وأشارت الى أن أجهزة السلطة رفضت طلباً من العائلة لزيارة ابنها، بحجة أن هناك قرار من المحكمة يمنع زيارته لمدة 10 أيام.

 

وتابعت: "بناء على ذلك لدينا تخوف شديد جداً من استمرار التعذيب ضد أحمد، لأنه تبين خلال جلسات المحكمة السابقة أنه يتعرض لأقسى أنواع التعذيب، التي لم يشهدها في سجون الاحتلال، حينما مكث فيها أكثر من خمس سنوات".

 

وشددت شقيقة المعتقل السياسي على أن أحمد هريش يشهد في سجون السلطة ما لم يشهده في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مناشدة كل حر شريف للإسراع بالتدخل لإنقاذ حياته.

 

وأصدرت النيابة العامة في أريحا، الخميس الماضي، قرارا يمنع المعتقل السياسي أحمد هريش من إجراء أي اتصال لمدة عشر أيام، بزعم الحفاظ على إجراءات التحقيق.

 

انتزاع الاعترافات

وكانت مجموعة محامون من أجل العدالة، اكدت أن جهاز المخابرات يواصل ممارسة التعذيب النفسي والجسدي العنيف بحق المعتقل هريش، حيث يسعى ضباط الجهاز لانتزاع اعترافات جنائية منه تحت التعذيب.

وذكرت المجموعة في تصريح صحفي الجمعة الماضية، أن الضغط على هريش يهدف لدفعه للاعتراف بتهم جنائية، مشددة على أن استخدام التعذيب لهذه الغاية يعتبر جريمة توجب على النيابة المختصة في اريحا التحرك لوقف التعذيب الواقع على هريش بدلا من عزله ومنعه من إجراء أي اتصال.

 

وأشارت المجموعة الى النيابة العامة قررت منع احمد من إجراء أي اتصال رغم ما صرح به من تعرضه للتعذيب لإرغامه على الاعتراف بتهمة تمس وطنيته، منوهة الى أن استمرار التحقيق مع احمد من قبل جهاز المخابرات غير قانوني، كون أن النيابة هي الجهة المخولة قانونا فقط بالاستجواب.

 

وقالت إن جهاز المخابرات العامة في اريحا يواصل اعتقال هريش لليوم السادس والعشرين على التوالي، فيما مددت محكمة صلح اريحا قبل يومين تمديد توقيفه مدة خمسة عشر يوماً على ذمة النيابة.

 

ذكرت انها تقدمت المجموعة يوم أمس لرئيس نيابة اريحا ومكتب النائب العام ومكتب النائب العام العسكري ووزير الداخلية ووزير العدل والهيئة المستقلة لحقوق الانسان بشكاوى رسمية من اجل التحرك الفوري لوقف التعذيب الممارس بحقه وضمان الإفراج الفوري عنه.

 

وأوضحت المجموعة أن هريش لا زال يتعرض للتعذيب منذ نقله إلى مخابرات اريحا وفق ما صرح عنه لمحكمة الصلح ووكيل نيابة اريحا، لافتة الى أن محكمة صلح اريحا برئاسة القاضي ذياب القواسمه تواصل رفض طلبات الإفراج التي تقدمت بها المجموعة للإفراج الفوري عن أحمد رغم ما اثاره للمحكمة باستمرار تعرضه للتعذيب.

 

تصاعد التعذيب

وكانت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، أكدت أن هناك شكاوى متصاعدة عن التعذيب في سجون أجهزة السلطة، مشيرةً إلى أن القانون الدولي يجرم ممارسات التعذيب، من خلال اتفاقية مناهضة التعذيب التي تحظر ذلك، وأيضًا من خلال قواعد القانون الدولي الإنساني، وكل معايير حقوق الإنسان، التي تجعل من التعذيب جريمة ينبغي محاكمة مقترفيها وإنصاف ضحاياها.

وقال رئيس الهيئة صلاح عبد العاطي، إنه يوجد تصاعد شكاوى التعذيب في سجون السلطة ناجم عن زيادة الاعتقال السياسي التي تشهده مدن الضفة الغربية".

 

وشدد على أن هناك ارتفاعًا في أعداد المعتقلين على خلفية حرية الرأي والتعبير، فضلًا عن استمرار التعذيب بحق المعتقلين وحرية الرأي بالذات في سجن أريحا.

 

وأوضح أن ذلك كله يتطلب ضغطًا من المجتمع الفلسطيني وكل المؤسسات لوقف الاعتقال على خلفية سياسية، والمساءلة عن جرائم التعذيب بهدف منعها والحد منها.

مواضيع ذات صلة