سيناريوهات صادمة لما بعد عباس.. أي مصير ينتظر الضفة مع حسين الشيخ؟

سيناريوهات صادمة لما بعد عباس.. أي مصير ينتظر الضفة مع حسين الشيخ؟

رام الله-الشاهد| قالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن 3 سيناريوهات تتداول في الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية لمرحلة ما بعد غياب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأوضحت الصحيفة في تقرير أن جميع السيناريوهات تحمل ملامح صادمة لمستقبل النظام السياسي وتضع شخصية حسين الشيخ في قلب العاصفة.

وبينت أن السيناريو الأول استمرارية محكمة مع افتراض تنصيب الشيخ رئيسًا مؤقتًا على أن يدير السلطة الفلسطينية لحين ما يسمى بـ”فرصة سياسية” لإجراء انتخابات.

لكن الصحيفة تؤكد أن هذه الخطة لا تلقى قبولًا شعبيًا في الشارع أو داخل حركة فتح، ما يجعلها محفوفة بالمخاطر.

بينما السيناريو الثاني يقوم على توافق وطني هش باقتراح تشكيل حكومة انتقالية تضم ممثلين عن حركات حماس والجهاد وفتح في محاولة لتفادي انهيار شامل.

إلا أن العقبات السياسية والأمنية والرفض الإسرائيلي -وفق الصحيفة- قد تجعل من هذا السيناريو أقرب إلى المستحيل.

فيما السيناريو الثالث وهو المواجهة والفوضى، إذ تتوقع انفجار أزمة شرعية مع عدم تمتع الشيخ بأي قبول شعبي.

ورأت “هآرتس” إلى أن فرضه سيؤدي لانهيار ودخول السلطة بفوضى تتيح لإسرائيل توسيع سيطرتها المباشرة على الضفة.

إغلاق