عقيدة “الخصم أولًا”.. السلطة شريك رئيس في خنق غزة اقتصاديًا

رام الله- الشاهد| قال المختص الاقتصادي سمير الدقران إن السلطة الفلسطينية ممثلة بسلطة النقد والبنوك العاملة، تتجاهل بوضوح الكارثة الاقتصادية التي تعيشها غزة ولا تبدي أي حساسية خاصة تجاه موظفيها هناك الذين يعانون أوضاعًا إنسانية صعبة منذ بداية الحرب.
وأكد الدقران في تصريح أن الوضع في غزة يحتاج لإجراءات مالية استثنائية أهمها وقف خصومات القروض فورًا وعدم احتساب أرباح عليها خلال العامين المقبلين على الأقل، كونهم غير قادرين على سداد أي التزامات بظل هذا الدمار.
وبين أن الظروف في الضفة الغربية لم تصل لمستوى الانهيار الذي يعيشه سكان القطاع ما يتطلب تفريقًا واضحًا في المعاملة وليس فرض سياسات موحدة تظلم أهل غزة وتزيد مأساتهم.
وأشار الدقران إلى أن البنوك العاملة حققت أرباحًا ضخمة في السنوات السابقة ولا يجوز استمرار تحميل المواطنين في غزة فوائد القروض وكأن شيئًا لم يكن.
وطالب باعتماد مبدأ “الإنصاف المالي” الذي يحتسب أصل الدين فقط دون أرباح أو غرامات.
وشدد الدقران على أن السلطة إذا كانت جادة بتخفيف المعاناة، فعليها أن تبدأ من موظفيها بغزة الذين لم يحصلوا على رواتبهم ويعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية حتى في الكارثة.
الرابط المختصر https://shahed.cc/?p=97143





