مركز بحثي: الضفة ذاهبة لانتفاضة والسلطة تبحث فقط عن امتيازات

مركز بحثي: الضفة ذاهبة لانتفاضة والسلطة تبحث فقط عن امتيازات

نابلس – الشاهد| قال الباحث في مركز “مدى الكرمل” إمطانس شحادة إن “إسرائيل تعتقد أن الحلول الأمنية تحول دون وقوع أي عملية أو تطور للنضال الفلسطيني في المناطق المحتلة في الضفة الغربية أو القدس”.

ورأى إمطانس أن “إسرائيل دائمًا ما تبحث عن الحلول الأمنية أو العسكرية، وتتجاهل الأسباب السياسية”، لافتًا إلى أن عملية كريات ملاخي تشير إلى أنه لا يمكن تجاهل الحلول والأسباب والدوافع السياسية، بمعنى إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية، وإنهاء عذاب الشعب الفلسطيني.

وبين أن “إسرائيل مقتنعة إلى حد الآن بأن الحلول الأمنية يمكن أن تكون المنفذ الوحيد كما كافة الحكومات الإسرائيلية، لكن ما يميز هذه الحكومة هو وجود اليمين المتطرف الاستيطاني الديني”.

ونبه إلى أن “إصرار إسرائيل على المقاربة الأمنية بدأ منذ اليوم الأول للحرب على غزة من خلال الاعتقال والاجتياح والقتل في الضفة الغربية، يضيف أن إسرائيل تدعي أنها تقوم بحملات استباقية لمنع تطور الحالة النضالية في الضفة الغربية”.

وأكد إمطانس أن “إسرائيل تحذر كل يوم من إمكانية انفجار الضفة الغربية، ولكنها تقوم بكافة العمليات التي تدفع الضفة إلى الانفجار”.

ورأى أن “إسرائيل لديها أهداف وسياسات مبطنة تريد من خلالها علميًا الانتقام من الشعب الفلسطيني في كافة أماكن وجوده، وتنفذ هذه السياسات على أرض الواقع يوميا.

وشدد على أن السلطة الفلسطينية غير مدركة لخطورة هذه السياسات والتخطيط الذي يعد للضفة الغربية في حال نجحت “إسرائيل”، مشيرًا إلى أن نجاح الاحتلال في غزة بإمكانه أن يعجل العمليات بالضفة.

ويقول إمطانس: إن “اليمين المتطرف الاستيطاني سيحاول إشعال الضفة الغربية خلال شهر رمضان، بغية تنفيذ سياسات لا يمكن تنفيذها أو تحقيقها في أوقات أخرى”.

إغلاق