مجموعة حقوقية: استمرار محاكمة نشطاء لمدة أربع سنوات يشكل سابقة خطيرة بالضفة

رام الله – الشاهد| أكدت مجموعة “محامون من أجل العدالة” أن استمرار محاكمة نشطاء حراك “بكفي يا شركة الاتصالات” لمدة أربع سنوات يفجر مخاوف جدية من استخدام القضاء كأداة لإسكات الأصوات الناقدة.
وقالت المجموعة إنها تابع المحاكمة المستمرة لمجموعة من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، المشاركين في الحراك الاجتماعي “بكفي يا شركات الاتصالات” في القضية المدنية المعروفة باسم “قضية الـ15 مليون دولار”.
وذكرت أن تلك الدعوى رفعتها شركة الاتصالات الفلسطينية ضد النشطاء على خلفية منشوراتهم وآرائهم التي تطالب بتخفيض أسعار الاتصالات ووقف احتكار هذا القطاع الحيوي
وأشارت إلى جلسات هذه القضية تعقد منذ أكثر من أربعة أعوام وسط مخاوف جدية من استخدام القضاء كأداة لإسكات الأصوات الناقدة.
وحذرت المجموعة من ان هذا الأمر يشكّل سابقة خطيرة في محاولة ترهيب المجتمع المدني والنشطاء من ممارسة دورهم الرقابي والمطالبة بحقوق الناس، كما تشكّل عبئًا قانونيًا ومعنويًا كبيرًا على المتهمين في القضية.
ودعت المؤسسات الحقوقية والهيئات الرقابية المختصة بحرية التعبير والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى الحضور غدًا إلى محكمة الصلح في رام الله لمراقبة هذه المحاكمة، والضغط باتجاه وقف ملاحقة النشطاء على خلفية آرائهم ونشاطهم السلمي.
الرابط المختصر https://shahed.cc/?p=96623





