“فقد وظيفته”.. هكذا صنعت السلطة “يسارًا شكليًا”

“فقد وظيفته”.. هكذا صنعت السلطة “يسارًا شكليًا”

رام الله – الشاهد|قال الكاتب والمحلل السياسي نبهان خريشة إن فصائل اليسار وجدت نفسها اليوم في قلب أزمة عميقة توصف بأنها “أزمة ذات طابع وجودي” تطال دورها ومكانتها في المشهد الفلسطيني.

وأوضح خريشة في مقال أن بعض هذه الفصائل اختارت الالتصاق بالسلطة الفلسطينية حفاظًا على مكاسب مالية وضمانًا لبقاء شكلي رغم فقدانها قواعدها الشعبية وتحول بنيتها التنظيمية لإطار بيروقراطي يفتقر إلى الحيوية.

وبين أن القيادات التي تتربع على رأس هذه الفصائل تكلست في مواقعها لسنوات طويلة دون مراجعات نقدية أو محاولات جدية للتجديد أو التغيير.

أما الفصائل اليسارية التي اتخذت موقفًا معارضًا للسلطة وحركة فتح، فأشار خريشة إلى أنها لم تستطع إحداث تأثير ملموس في مجريات الأحداث.

وذكر أنها ظلت مواقفها السياسية محصورة في إطار البيانات الصحفية أو التصريحات الإعلامية التي لا تصنع سياسات ولا تغير وقائع على الأرض”.

وختم خريشة: “اليسار انسحب عمليًا من دوره التاريخي كقوة نقدية تمتلك رؤية اجتماعية ووطنية وأصبح وجوده السياسي والإعلامي أقرب إلى الظل”.

إغلاق