عساف: المنظمة تخلت عن التحرير وفصائلها بمرحلة الصنمية السياسية

رام الله – الشاهد| قال الناشط السياسي عمر عساف إن المواطنين يتساءلون عن دور منظمة التحرير الفلسطينية من التحرير بعدما وقعت اتفاق أوسلو واعترفت بسيادة “إسرائيل” على 78% من فلسطين وظلت 22% مناطق متنازعا عليها.
وتساءل عساف في مقال: “أين يقف 14 فصيلا أعضاء في منظمة التحرير من مسألة التحرير؟ وهل راجعت المنظمة أم اي من مكوناتها أين أصابت واين اخفقت؟ منذ 5 عقود ونصف كحد أدنى ولشديد للأسف انكفأت هذه الفصائل عن الأهداف وهي التحرير، وتخلت عن الوسائل وهي المقاومة، التي من خلالها تتحقق الأهداف”.
وأشار إلى أكثر من ذلك كثير منها تدين وتحرم من يقاوم الاحتلال وتغطي على ملاحقته، أو تشارك فيها وتبارك التنسيق الأمني مع الاحتلال، ولا ترتبط بقضايا وهموم الجماهير لتدافع عنها، ولا تقود الحركات المطلبية المجتمعية، فماذا بقي من الصنم اذن؟.
وبين عساف أن الغالبية الساحقة من فصائل منظمة التحرير تعيش مرحلة الصنمية السياسية التي بات فيها التنظيم أو الفصيل أو المنظمة أو الجبهة غاية بذاته؟ فحل محل الهدف الذي ليس لم يتحقق وحسب وليس غير قادر على تحقيقه فقط.
وبين أن وجوده أصبح عائقا أمام تحقيق الهدف، ولعلنا نعيش حالة وثنية سياسية، ومخاضا لابد أن يتمخض عن مولود جديد بديل للماضي، سواء اكان من رحمه أو ولد بالتوازي معه، فالطبيعة لا تقبل الفراغ ط، وبالتأكيد الحالة الفلسطينية تعيش حالة فراغ مرعب وكلما تأخر ملء هذا الفراغ انعكس وبالا على الشعب والقضية.
وأكد عساف أن ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية يهدد المستقبل الوجودي للشعب الفلسطيني وما يجري على صعيد النظام السياسي ينذر بتعميق الاستبداد والتغول الأمني وتغييب الشعب عن المساهمة في تقرير شؤونه.
الرابط المختصر https://shahed.cc/?p=91632





