19:38 pm 8 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة

فضيحة لحضانة في رام الله.. حشو الأطفال بغرف صغيرة ومعاملة غير انسانية

فضيحة لحضانة في رام الله.. حشو الأطفال بغرف صغيرة ومعاملة غير انسانية

رام الله – الشاهد| أطفال ينامون على الارض بدوت أغطية وبطريقة مهينة وغير انسانية، وغرفة صغيرة محشوة بأكثر من 17 طفلا، هذا ما كشفته صور مسربة لحضانة أطفال في رام الله، وهو أمر أحدث صدمة لدى المواطنين.

 

وبدأت تفاصيل الفضيحة عندما دخلت إحدى الأمهات الى غرفة المشرفة في أحد الحضانات، جاء حظ المشرفة العاثر عندما نسيت شاشة كاميرات المراقبة تعمل، فشاهدت الأم تفاصيل ما يحدث في تلك الغرف، وحينها تعرضت للصدمة من هول ما رأت، حينما شاهدت مجموعة تزيد عن 17 طفلا ينامو على الأرض بدون اغطية في غرفة لا تزيد مساحتها عن 4 أمتار طولا وعرضا.

 

وأثارت هذه القضية حفيظة وغضب المواطنني، الذين هاجماو بشدو تلك الحاصاة والقائمين عليا، ونددوا بغياب الرقابة الحكومية على مثل هذ المؤسسات، مشيرين الى ان ما كششفته هه الفيجحة قديكون جبل الجليد الذي يخفي تحته فضاح اكثر فظاعة وباعة.

 

وكتب المواطن معتصم الشعيبي ساردا بعض خفايا عمل الحضانات، وعلق قائلا: "طبيعي يصير هيك لما ممنوع حدا من الاهالي يجي فجاة و ممنوع تفوت الا لما تدق ع الباب و ممنوع تفوت عشان قرار وزارة التنمية بسبب الكورونا (عاساس بدوش يروح معي عالدار )".

وأضاف: "ثلثين الحضانات ايد الباب من برا مخلوعه عشان ما تفتح لحالك و بنفس الوقت اذا بدك تركب كاميرات و تشبكهم عندك كميزة فش داعي تحط ولادك في الحضانة اترك الشغل واقعد معهم بالدار اوفرلك لانو رح يكون السعر خيالي مثل فصل دراسي بجامعه في بريطانيا".

 

وتابع: "الوزير الي ماسك التنمية الاجتماعية فاشل بكل وزاراته السابقة عشان هيك سلموا اطفال يتجبر فيهم عشان ما طلع في ايدو ع العمال و الموظفين شتم كل اميات الشعب ع الهواء مباشرة و ترفع لرتبة وزير".

 

أما المواطنة بيان قاسم، فأعربت عن تخوفها وقلقها من انعدا الامن الشخصي للأطفال في المدارس والحضانات وحتى المحلات التجارية، وعلقت بقولها: "الله ينتقم منهن بس هيك بقول فش امان برا البيت لا مدرسه ولا حضانة ولا محل"

 

أما الناشط سامر نزال، فأبدى غضبه الشديد مما حدث داخل الحضانات، ورغم انه القى باللائمة على الأهل الذين لا يلقون بالا لأوضاع افالهم داخل تلك الحضانات ن الا ان شدد على وجوب محاسبة المقصرين وانه من حق الاهالي معرفة ما يحدث لأبنائهم.

وكتب معلقا: "لما الأهل يسلموك اولادهم في اي حضانة او روضة .. مش مقبول اطلاقاً تقول "ما كنت بعرف انو هيك بصير" !، ولا بس شاطر تقبض 600 شيكل اول الشهر وترمي الأولاد فوق بعض وتقول ما عندي علم؟، من حق كل والد ووالدة طفل يعرف شو بصير في احدى الحضانات في رام الله ويحمي اطفاله!".

 

أما المواطنة يارا أبو عطية، فاعترت ان سلوك الحضانة ينم عن انعدام مسئولية نتيجة غياب الرقابة، وعلقت بالقول: "ناس غير مسؤولة وفش رقابة زي العالم عليهم..هاي أرواح اطفال حرام عليكم اتقوا الله في الصغار كان طفل والا كبير الواحد يحط مخافة الله قدام عينيه قبل اي تصرف".

 

أما المواطنة توتة جلال، فدعت الى محاسبة كل من يقصر في عمله، متوقعة ان يكون هناك مشاكل كثيرة غير ظاهرة في عمل الحضانات، وعلقت بالقول: "لاحول ولا قوة الا بالله لازم يحاسب الكل يعني هدول أطفال للأسف بطل عنا اشي بشتغل صح يعني بتوقع اغلب الحضانات هيك وماخفي كان أعظم هاد الي انكشف بالصدفة للأسف".

 

أما المواطنة ياسمين جمال فطالبت بمحاسبة الحضانة المذكورة واغلاقها بأسرع ما يمكن لتكون درسا لكل مؤسسة لا تعطي الاطفال حقهم م الرعاية والاهتمام، وعلقت بالقول: "لازم تتسكر باسرع وقت ،، حسبي الله فيهم وبالمسؤولين لا رقابة ولا اشي".

 

أما المواطنة ربى المغربي، فاعتبرت أن ما يحدث من فساد هو نتيجة طبيعية للخلل في عمل المؤسسات الرقابية الحكومية خاصة وزارة التنمية الاجتماعية، وعلقت قائلة: "بستاهلو ووزارة التنمية محلكم مش المكاتب محلكم كبسات وزيارات مفاجئه للحضانات".

مواضيع ذات صلة