حركة فتح بذكراها 62: هل يحمي التاريخ من السقوط السياسي؟

رام الله- الشاهد| قال الكاتب والمحلل السياسي علي أبو حبلة إن حركة فتح تقف في الذكرى الـ62 لانطلاقتها أمام لحظة اختبار تاريخي حاسمة بين استعادة دورها بمشروع التحرر أو ترك فراغ استراتيجي يهدد مستقبل القضية الفلسطينية برمتها.
وأكد أبو حبلة في مقال أن الحاجة لاستنهاض الحركة لم تعد مسألة تنظيمية داخلية.
وأشار إلى ضرورة وطنية لحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في ظل الهجمة المتصاعدة التي تستهدف وجوده ومشروعه الوطني.
وأشار إلى أن فتح مطالبة بإعادة بناء ذاتها كحركة تحرر وطني لا كإطار إداري بتجديد قيادتها وتفعيل أطرها الداخلية.
وطالب بربط القرار بالإرادة الشعبية مع إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير كمرجعية جامعة على قاعدة الشراكة.
وشدد أبو حبلة على أهمية صياغة رؤية سياسية جديدة تقوم على تدويل الصراع.
وحث تفعيل أدوات القانون الدولي وبناء تحالفات استراتيجية خارج إطار الهيمنة الأمريكية.
وأكد تبني استراتيجية نضالية مركبة تجمع بين المقاومة الشعبية والعمل السياسي والدبلوماسي ضمن إطار وطني موحد.
وختم أبو حبلة بدعوة “فتح” للعودة إلى قيمها التأسيسية في التضحية والالتزام باعتبار الوحدة شرطًا استراتيجيًا لا شعارًا تكتيكيًا.
الرابط المختصر https://shahed.cc/?p=99086





