14:31 pm 25 نوفمبر 2021

الأخبار انتهاكات السلطة تنسيق أمني

بالأسماء.. أجهزة السلطة تواصل حملتها في جنين وتعتقل أسرى محررين ونشطاء

بالأسماء.. أجهزة السلطة تواصل حملتها في جنين وتعتقل أسرى محررين ونشطاء

الضفة الغربية – الشاهد| تواصل أجهزة السلطة حملتها الأمنية في جنين، وشنت قبل ظهر اليوم الخميس، اعتقالات في صفوف الأسرى المحررين والنشطاء، واعتقلت عدد منهم.

وأفادت مصادر محلية أن أجهزة السلطة اعتقلت الشاب ثائر عادل شواهنة من بلدة السيلة الحارثية قضاء جنين، كما واعتقلت الشاب محمد خالد تركمان والأسير المحرر نور الدين الجربوع من مخيم جنين.

كما أفادت مصادر من حركة الجهاد الاسلامي أن أجهزة أمن السلطة شنت حملة شرسة استهدفت اعتقال نشطاء من الحركة في مخيم جنين، حيث بلغ عدد المعتقلين 6 أشخاص.

الحملة المتواصلة والتي شملت اقتحام منازل ومؤسسات وأماكن عمل النشطاء والأسرى المحررين، تتواصل منذ أيام، وذلك في أعقاب جنازة القيادي في حركة حماس وصفي قبها والتي خرج خلالها مسلحين تابعين للجناح المسلح لحماس وكذلك مسلحين من الجهاد الإسلامي، وكذلك وصول اثنين من أسرى نفق الحرية إلى المخيم في وقت سابق.

تنسيق بين السلطة والاحتلال

وأفادت مصادر فلسطينية أن مسؤولين بالسلطة عقدوا لقاءات مكثفة مع مسؤولين أمنيين إسرائيليين، للتباحث في إيجاد حل لهذا الوضع، ولا سيما بعد حادثة "نفق الحرية" ووصول أسيرين إلى مخيم جنين، وتزايد المظاهر المسلّحة في العروض والمؤتمرات العسكرية.

وخلال تلك النقاشات، برز اعتراض على تنفيذ قوات الاحتلال عملية جديدة في المدينة، بالنظر إلى أن خياراً مثل هذا سيؤدي إلى تفجّر الوضع في مختلف مناطق الضفّة، كما سيسبب إحراجاً للسلطة، وقد يجر إلى مواجهة عسكرية مع قطاع غزة.

وخلصت اللقاءات إلى إيكال المهمة إلى السلطة وأجهزتها، التي سارعت إلى نقل تعزيزات عسكرية إلى جنين، في أعقاب ظهور عدد كبير من المسلحين من كتائب القسام أثناء تشييع القيادي في حركة حماس ووزير الأسرى السابق وصفي قبها.

بدورها أكدت المصادر أن ظاهرة المطاردين والمطلوبين لجيش الاحتلال خلال العام الجاري، تنامت هذا العام، في مشهدٍ لافت لم تعشه الضفة منذ سنوات طويلة.

غضب عباس

وكانت القناة 12 العبرية، كشفت عن أن جنازة وزير الأسرى السابق والقيادي في حركة حماس وصفي قبها في جنين، قبل أيام أغضب رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس.

وأوضحت القناة أن ما حدث في الجنازة أذهل عباس وجهاز الأمن الإسرائيلي وذلك بعد ظهور مسلحين ملثمين من حركة حماس في الجنازة دون خوف من السلطة أو جيش الاحتلال، ناهيك عن الحشود الضخمة من عناصر حماس التي شاركت في الجنازة.

وأشارت إلى أن ما جرى دفع عباس لإعفاء قادة بعض الأجهزة الأمنية من مناصبهم ونقل آخرين من أماكنهم، فيما كشفت مصادر خاصة لموقع الشاهد أن قرار رئيس السلطة محمود عباس بإجراء حملة تنقلات وإعفاءات لقادة الأجهزة الأمنية في جنين، جاء بطلب من الاحتلال على خلفية "ضعف القبضة الأمنية في المحافظة وتنامي المظاهر المسلحة".

كما فككت الأجهزة الأمنية شبكة مقاومة مماثلة لحركة الجهاد الإسلامي، في إطار التنسيق الأمني مع الاحتلال. وشنت قوات الاحتلال والسلطة بشكل متناغم حملة واسعة على تجار السلاح، خشية وصول السلاح للمقاومين.

مواجهات مع السلطة

وشهد مخيم جنين، اندلاع مواجهات واسعة عقب اقتحام وحدات من أجهزة السلطة مخيم جنين، حيث أصيب شاب واعتقل آخر.

وذكرت مصادر محلية أن عناصر أجهزة السلطة انتشروا في محيط المخيم بلباس مدني قبل أن يتطور الوضع إلى مواجهات واشتباكات مسلحة بين مسلحين من المخيم وقوى الأمن التي حضرت بأعداد كبيرة، بينما ذكرت بعض المصادر أن الاقتحام كان يهدف لاعتقال أحد عناصر حماس ويدعى سامي الرخ.

وبحسب مواطنين فقد رشق عشرات الشبان أيضا دوريات الأمن بالحجارة والتي أطلقت القنابل المسيلة للدموع. وأفاد شهود عيان أن أجهزة السلطة حاصرت منزل شامي الشامي النائب بالمجلس التشريعي والقيادي في تيار محمد دحلان.

وشهدت جنين ومخيمها عدة حوادث امنية تمثلت في اشتباكات مسلحة بين المسلحين وتلك الأجهزة، حيث يأتي هذا الحادث تكرارا لحوادث مماثلة خلال الايام الماضية وسط توتر كبير تعيشه المدينة والمخيم بسبب قام أجهزة السلطة بشن حملة اعتقالات واسعة ضد النشطاء والمطاردين.

مواضيع ذات صلة