لماذا السلطة أضعف من مؤسسات ما قبل أوسلو وباتت أداة بيد “إسرائيل”؟

رام الله-الشاهد| قال الكاتب والدبلوماسي المتوكل طه إن الدولة الفلسطينية الفعلية كانت قائمة قبل اتفاق أوسلو وتتمتع بحضور وفعالية أكبر من السلطة الفلسطينية الحالية، مبينًا أن الاتفاقية مثلت تحولًا سلبيًا في المسار الوطني.
وأوضح طه في مقال أن اتفاق أوسلو حول الكثير من الإنجازات الوطنية المتراكمة إلى “وهم سياسي” وتسبب بتراجع حاد في أداء المؤسسات وانحدار الحالة السياسية العامة.
وأشار إلى أن ذلك ترك الشعب الفلسطيني بمواجهة مع الاحتلال دون أدوات للتحكم بمصيره.
وذكر طه أن السلطة نشأت على أساس نقل صلاحيات من الاحتلال وليس على قاعدة الاستقلال.
ونبه إلى أن ذلك ما جعل مؤسساتها ضعيفة التأثير وأقل استقلالية مقارنة بتجربة العمل المؤسسي قبل أوسلو.
ورأى طه أن التحول أفقد النخبة دورها بحماية الحقوق وأدى لتراجع قدرة الفلسطينيين على إدارة شؤونهم باستقلالية عن الاحتلال.
الرابط المختصر https://shahed.cc/?p=98982





