هل تجاوزت أزمة السلطة الفلسطينية نقطة اللاعودة بالضفة؟

هل تجاوزت أزمة السلطة الفلسطينية نقطة اللاعودة بالضفة؟

رام الله-الشاهد|قال المحلل السياسي جمال زقوت إن السلطة الفلسطينية تمر بمرحلة خطيرة من التآكل ما يهدد بفقدانها لقاعدتها الشعبية وشرعيتها العملية.

وأوضح زقوت في مقال أن السلطة “محاصرة سياسيًا، ومختنقة ماليًا، ومقيّدة وظيفيًا”، إلا أن الأخطر من ذلك “تآكل شرعيتها الاجتماعية مع عدم قدرتها على توفير الحد الأدنى من رواتب الموظفين وتخليها عن مشروعها القائم على شرعية المقاومة”.

وأشار إلى أن غياب رؤية واضحة لمواجهة التفكك الاقتصادي والاجتماعي وتأجيل الاستحقاقات الديمقراطية وغياب المساءلة عمق من أزمة الحكم.

وأكد أن تفسير هذا العجز لا يمكن حصره في العوامل الخارجية فقط.

وحذر زقوت من أن استمرار السلطة بـ”إدارة الأزمة والحفاظ على البقاء بدل تجديد شرعيتها عبر أدوات حكم جديدة يفاقم من تراجع ثقة المواطن ويضعف قدرة استنهاض الطاقات”.

وشدد على أن غياب إطار وطني جامع يمارس المحاسبة ويوظف التعددية كعنصر قوة تسبب باختلال عميق ببنيتها.

وطالب زقوت بإعادة النظر في نمط الحكم وأساليب إدارة المرحلة المقبلة.

إغلاق