السلطة تسعى لتفريع غضب الشعب بفعاليات تحت السيطرة

السلطة تسعى لتفريع غضب الشعب بفعاليات تحت السيطرة

رام الله – الشاهد| ما إن اندلعت شرارة المواجهة بين المقاومة والاحتلال في عملية طوفان الأقصى، حتى انطلقت شرارة التضامن الشعبي، وهو ما دفع السلطة لمحاولة وأده عبر تبني بعض المظاهر الاحتجاجية كالإضراب وتعليق الدراسة وغيره.

هذه المظاهر والتي تسعى السلطة لتكريسها وكأنها هي رد الفعل الحقيقي للجماهير على ما يحدث في غزة، تشترك في تسويقه السلطة وحركة فتح وبعض المؤسسات والكيانات التابعة لهم.

لكن الشارع الفلسطيني يبدو متيقظا لمثل هذه المحاولات، حيث تعالت الأصوات المنددة بألاعيب السلطة ومحاولها إخفاء تواطئها مع الاحتلال عبر ارتداء قناع الفعل الشعبي.

 

وكتب الصحفي والمختص في قضايا الأسرى فؤاد الخفش، مستنكرا تعطيل الحياة الأكاديمية بدعوى التضامن مع غزة، وعلق قائلا: “تعطيل الجامعات والمدارس والإضراب هو شل للحياة وتعطيل للدور الريادي والمتقدم للشارع الفلسطيني الذي يجب أن يسند ويساند درة هذا الوطن غزة

 

أما المواطنة صمود حبايبة، فرأت أن سلوك السلطة يهدف لإرباك المواطنين بدلا من تشجيعهم على الاشتباك مع الاحتلال تضامنا مع غزة، وعلقت بقولها:”

إرباك مش طبيعي كل هاد عشان الناس ما تنزل عند نقاط التماس

 

أما المواطن سامي بكر، فأشار الى أن السلطة تخدر الشارع بالإضراب لامتصاص حماسه، وعلق قائلا: ”

الاضراب في الضفة لتخدير الشارع وهو خبيث”.

 

أما الناشط عامر حمدان، فوجه تساؤلا للسلطة جاء فيه: “سؤال بريء .. تعليق الدوام المدرسي غدا والاضراب التجاري لشو؟.. يعني شو الفكره بالموضوع؟.. يعني مش فاهم شو الهدف منه؟

معش فيي.. حد يجاوبني”

 

أما المواطنة فدوى النجمي، فأشارت الى أن السلطة مرعوبة من امكانية اشتعال الضفة، وعلقت بقولها”

خايفين من ردة فعل العالم والناس تخرج جماعات تأييد لأبطال العزة والكرامة”

 

أما المواطن حسان عمر، فلفت الى أن السلطة يغيظها حالة الحراك في الشارع تضامنا مع المقاومة، وعلق بقوله: ”

من غيظهم بيفرضوا قراراتهم على الشعب

جماعة التنظيم أصلا مش عاجبهم اللي صار لإنه بيظهرهم أقزام امام حماس والجهاد وباقي الشرفاء”.

إغلاق