17:59 pm 9 يونيو 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

عناصر المخابرات يعتدون على المشاركين بوقفة تضامنية برام الله مع الاسرى المضربين لدى الاحتلال

عناصر المخابرات يعتدون على المشاركين بوقفة تضامنية برام الله مع الاسرى المضربين لدى الاحتلال

رام الله – الشاهد| اعتدى أفراد من جهاز مخابرات السلطة على المشاركين في الوقفة التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال خليل عواودة ورائد ريان وهاني بشارات، والتي أقيمت على دوار المنارة وسط رام الله مساء اليوم الخميس.

 

وذكر شهود أن أفرادا من جهاز المخابرات كانوا يتواجدون في المكان بلباس مدنين وكانوا يقومون بتصوير المشاركين بالهواتف النقالة، وحتنا اعترض المشاركون على تصويرهم وطلبوا الإفصاح عن هويتهم، هجم عدد منهم على المشاركين واوسعوهم ضربا، ثم تدخلت قوة مسلحة كانت بالقرب من المكان واعتقلت عددا من المعتصمين.

ونددت شقيقة المعتقل رائد ريان بما حدث، وأكدت أن هذا الاعتداء هو امتداد لسلوك الاحتلال الذي يتفنن في تعذيب الاسرى، ووصفت افراد الامن بانهم عين الاحتلال التي تراقب ذوي الأسرى وتقمع انشطتهم.

 

ودونت منشورا عل صفحتها على فيسبوك شرحت فيه ملابسات ما حدث، وجاء في المنشور: " مسا الخير، لأول مرّة بضطر أنشر هيك إشي على صفحتي، وآسفة للي راح تقرؤوه، زي ما إنتو عارفين اليوم كان في وقفة للأسرى الثلاثة المضربين عن الطعام ومرت الوقفة زي كل مرة، العدد ما بيتجاوز الـ ٣٠ شخص من اللي نفسهم شريف كانوا متضامنين بالوقفة".

وأضافت: "وبنهاية الوقفة بالصدفة وحدة من أقاربي هي وابنها لمحوا شاب نذل بيصوّر بالصبايا والبنات والأمهات اللي كانوا بالوقفة، وكان يبعت فيهم مسجات واتس آب ويكتب تحت الصور..، بنفس اللحظة اللي النذل لمحنا فيها لما كنا نتطلع عليه وحتى ما فتحلنا مجال نكمل سؤالنا : "بتصوّر فينا؟!!؟"

على طول طلع من الواتساب وقفل تلفونه ..

ولما حكيناله بدنا نشوف الصور  .. شخص من المفترض انه يكون "في خدمة الشعب" بعّدنا عن اللي كان يصوّر وصار يصرخ علينا وتهجموا علينا " أهل الأسير"  بطريقة همجية".

 

وتابعت: "خلاصة الحكي .. الشب اللي صوّرنا تركوه مفلوت بالشارع، بالمقابل اللي نفَسهم شريف بدافعوا عن الاسرى وعن الحريم  تم اعتقالهم من قِبَل "خدمة الشعب"، هالمرّة العنوا الخَوَنة لأنهم عين الاحتلال".

 

كما ندد الناشط جهاد عبدو بسلوك أجهزة الامن القمعي تجاه ذوي الاسرى، وعلق قائلا: " تقدير حالة .. بعد عودة اشتية من بروكسل وإعلان الاتحاد الأوروبي وقف التمويل، كشفت سلطة عن نيابها وبدأت تقمع عن جنب وطرف من حراك بدنا نعيش وطلاب النجاح والمتضامنين مع الأسرى على المنارة اليوم والتمرد على قرار المحكمة بالإفراج عن عمار بنات، وطبعا هذا الوجه الحقيقي  لعقيدة دايتون العباسية التنسيقية، بدنا انتخابات قبل دمار مالطا يا عالم".