دبلوماسي سابق: السلطة بمشاركتها في لقاء العقبة الأمني تستكمل دورها الوظيفي

دبلوماسي سابق: السلطة بمشاركتها في لقاء العقبة الأمني تستكمل دورها الوظيفي

الضفة الغربية – الشاهد| اعتبر مساعد وزير الخارجية الفلسطيني والدبلوماسي السابق، محمود العجرمي، أن مشاركة السلطة في اجتماع العقبة الأمني المزمع إقامته غدًا الأحد برعاية أمريكية لبحث وقف التصعيد وحالة المقاومة المتصاعدة بالضفة؛ هو استكمال لأدائها دورها الوظيفي في خدمة الاحتلال.

وأوضح العجرمي أن مشاركة السلطة في قمة العقبة ليس مفاجئًا، إذ أنّها استمرارًا للدور المكلفة به في خدمة الاحتلال، مشيرًا إلى أنّ كل محاولات تضليل تلك المشاركة على أن قيادتها المتنفذة لديها اشتراطات أمنية وتريد التهدئة غير منطقية.

وقال: "التهدئة التي تريدها السلطة تستهدف محاصرة المقاومة والتعاون مع الاحتلال في المحاولات المتجددة لإنهائها، وهو ما يخدم مصالح السلطة والولايات المتحدة وإسرائيل".

وأضاف: "شعبنا الفلسطيني عليه ألا يتوقع من السلطة شيئا، فهي في أكبر القضايا التي تهدد قضيتنا الوطنية الفلسطينية لم تكن حاضرة، إذ تنازلت قبل أيام عن إدانة الاستيطان، ووقفه وإدانة القتل المنهجي والمنظم التي ينفذه جيش الاحتلال".

استنكار فلسطيني واسع

واستنكرت فصائل المقاومة الفلسطينية مشاركة السلطة بقمة العقبة معتبرةً ذلك طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني وخيانة لدماء الشهداء.

وأكد فصائل المقاومة في بيانٍ لها أن مشاركة أطراف عربية والسلطة في قمة العقبة لن تجلب لهم سوى الذلة والعار.

وشدد البيانُ أن مشاركة السلطة ما هي إلا التفاف على إرادة الشعب الفلسطيني والقضاء على مقاومته المشروعة.

وبينت أن الاجتماع يحمل خطورة كبيرة ويعد استكمالًا لمخططات التآمر على الشعب الفلسطيني وقضيته.

ولفتت إلى أن استجابة السلطة للإملاءات الأمريكية والإسرائيلية يمثل غطاءً لاستمرار جرائم الاحتلال.

قمة العقبة

ووصلت طائرة أردنية إلى مقر رئاسة السلطة برام الله، لنقل وفد السلطة للمشاركة في "قمة العقبة" الطارئة غدًا الأحد 26-02-2023.

ويتكون وفد السلطة المشارك في "قمة العقبة" من اللواء ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة، ومجدي الخالدي، المستشار الدبلوماسي لرئيس السلطة محمود عباس، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ.

ووفقًا لمصادرِ فإن قيادة السلطة ستوصل رسالة للمؤتمرين بـ "قمة العقبة" في الأردن بأن ستوافق على تطبيق الخطة الأمريكية لضمان بقائها وتحسين قدرتها الاقتصادية.

إغلاق