خريشة يكشف: محاولات لخلق فتنة داخلية لتعطيل المقاومة في الخليل

خريشة يكشف: محاولات لخلق فتنة داخلية لتعطيل المقاومة في الخليل

رام الله – الشاهد| كشف نائب رئيس المجلس التشريعي حسن خريشة عن محاولة لخلق فتنة في أكبر مدن الضفة الغربية المحتلة وهي الخليل باستخدام كل الأدوات، لإبعادها عن موجة المقاومة الممتدة.

وطالب خريشة في تصريح العقلاء والحكماء كافة التحرك من أجل منع هذا المخطط والفتنة والتفكير على مستوى متقدم لإيجاد حلول لهذه الأزمة.

وقبل وقت قصير، دعت فعاليات أهلية ومحلية لاعتصام حاشد مساء اليوم الأحد، استنكارا ورفضا لمحاولة الاغتيال الآثمة التي تعرض لها عضو المجلس البلدي الأسير المحرر عبد الكرام فراح.

وجاءت الدعوات لخروج المواطنين والتجمع على دوار ابن رشد الساعة العاشرة مساء رفضا للفلتان الامني والتقاعس في اعتقال المجرمين الذين حاولوا اغتيال عبد الكريم فراح.

وأقدم زعران مجهولون مساء يوم الأحد، على محاولة اغتيال عضو مجلس بلدية الخليل الأسير المحرر عبد الكريم فراح بإطلاق النار عليه وإصابته بجراح فوق المتوسطة.

وأفاد شهود عيان بأن عددا من المسلحين أطلقوا النار بشكل مباشر تجاه فراح، وجروه أرضًا وهم يطلقون النار في الهواء، ثم أقدموا على حرق مركبته.

وفي أول تعليق من فراح وهو على نقالة الإسعاف، أكد عضو المجلس البلدي بأن ما حدث له “ضريبة الصمود في وجه الفساد”.

وكان فراح كشف في وقت سابق من اليوم، أن مجالس بلدية المدينة السابقة التي كانت ترأسها حركة فتح وظفت أشخاصًا لا يحملون المؤهل العلمي، وهو ما تسبب في ترهل وظيفي.

وقال فراح في تصريح إن هذه المجالس تركت جملة ديون سابقة على المجلس الحالي، مشيرًا إلى أنه لم يُوظف أي أحد منذ استلام المجلس البلدي حتى يومنا.

وبشأن استقالة أعضاء كتلة حركة فتح، أوضح أن القرار جاء في أحلك الظروف التي تمر بها بلدية الخليل في الوقت الحالي وكانت خطوة “مؤسفة ومفاجئة”.

وبين فراح أن مبررات الكتلة التي ساقتها عبر وسائل الإعلام غير صحيحة خاصة بشأن التوظيف، وأن الكثير مما يطرح يشوبه الكذب.

وذكر أن المجلس البلدي صدر عنه قرابة ألف قرار وجميعها بالتوافق، عدا قرار واحد بالتصويت، وأُبطل من أعضاء كتلة حركة فتح.

وبين أن أعضاء فتح في مجلس بلدي الخليل يشاركون في الكثير من اللجان وأهمها، وغير صحيح الحديث عن عدم مشاركتهم.

إغلاق